علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا ، إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَاجَةٍ إِنْ شَاءَ
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَالْإِمَامُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَلِجَ الْمَسْجِدَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ
قَدْ ] رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجِيءُ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
جَاءَ مَرَّةً وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ فَصَلَّاهُمَا فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أُخْرَى فَصَلَّى مَعَهُمْ وَلَمْ يُصَلِّهِمَا
يُصَلِّيهِمَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، أَوْ فِي نَاحِيَتِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ فِي السُّدَّةِ
مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلِيُؤَخِّرِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ حَتَّى يُصَلِّيَهُمَا ضُّحًى
إِنْ كَانَ فِي مَكَانٍ صَلَّاهُمَا ، وَإِنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ لَمْ يُصَلِّهِمَا
إِنْ خَشِيَ فَوْتَ رَكْعَةٍ دَخَلَ مَعَهُمْ وَلَمْ يُصَلِّهِمَا
أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا
لَأَنْ أُدْرِكَ مَا فَاتَنِي مِنَ الْمَكْتُوبَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَهُمَا
دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَرَأَى أُنَاسًا قَدْ تَسَانَدُوا إِلَى الْقِبْلَةِ . قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللهِ : هَكَذَا عَنْ وُجُوهِ الْمَلَائِكَةِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، لَقِيَ اللهَ بِنُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانُوا يَرَوْنَ الْمَشْيَ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ مُوجِبَةً
أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
لَوْ لَمْ أُصَلِّهِمَا حَتَّى أُصَلِّيَ الْفَجْرَ صَلَّيْتُهُمَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
جَاءَ إِلَى الْقَوْمِ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ فَدَخَلَ مَعَهُمْ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ
أَنَّهُ صَلَّاهُمَا بَعْدَمَا أَضْحَى
لَا تُقْضَى رَكْعَتَا الْفَجْرِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَضَاهُمَا حِينَ سَلَّمَ الْإِمَامُ
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا
كَانَتْ أَفْضَلُ صَلَاةِ عَبْدِ اللهِ فِي بَيْتِهِ
كَانَ شُرَيْحٌ وَمَسْرُوقٌ كِلَاهُمَا لَهُ بَيْتٌ يُطِيلُ فِيهِ الصَّلَاةَ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ
الصَّفُّ الْأَوَّلُ الَّذِي يَلِي الْمَقْصُورَةَ
نَهَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ النُّوَّامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ