علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ وَقَعَ فِي عَيْنَيْهِ الْمَاءُ ، فَقِيلَ لَهُ : تَسْتَلْقِي سَبْعًا ، [فَكَرِهَ ذَلِكَ
إِنْ صَبَرْتَ لِي سَبْعًا لَا تُصَلِّي إِلَّا مُسْتَلْقِيًا ، دَاوَيْتُكَ وَرَجَوْتُ أَنْ تَبْرَأَ عَيْنُكَ
أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ فَأَغْسِقْ بِالْمَغْرِبِ
يُعَجَّلُ الْعَصْرُ يَوْمَ الْغَيْمِ ، وَيُؤَخَّرُ الْمَغْرِبُ
يُعَجَّلُ الْعَصْرُ ، وَيُؤَخَّرُ الْمَغْرِبُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَمَانٍ عَن سُفيَانَ عَن خَالِدٍ عَنِ الحَسَنِ وَابنِ سِيرِينَ بِمِثلِهِ
كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَنَامُونَ
قَلَّ لَيْلَةٌ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا كُلَّهَا
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : هَجَعُوا قَلِيلًا ، ثُمَّ مَدُّوهَا إِلَى السَّحَرِ
كَانُوا مِنَ النَّاسِ قَلِيلٌ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : [مَا] يَنَامُونَ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا مِنْ هَذِهِ الْكَرَابِيسِ غَيْرَ غَسِيلٍ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ صَلَّى فِي ثَوْبٍ نَسِيجٍ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الثَّوْبِ يَحُوكُهُ [الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ] يُصَلَّى فِيهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ
مَا يَدْرِي هَذَا ؟! لَعَلَّ بَصَرَهُ سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ
اكْفُفْ يَدَكَ ، وَاخْفِضْ مِنْ بَصَرِكَ ، فَإِنَّكَ لَنْ تَرَاهُ وَلَنْ تَنَالَهُ
لَا تَدَعْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَلَوْ طَرَقَتْكَ الْخَيْلُ
يَا حُمْرَانُ ، لَا تَدَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ
لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
إِذَا صَلَّاهُمَا أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّ مَاتَ ، أَجْزَأَهُ مِنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ثُمَّ مَاتَ ، فَكَأَنَّمَا صَلَّى الْفَجْرَ
كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْأَذَانِ . قَالَ أَحَدُهُمَا : وَيُوتِرُ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَكَأَنَّ الْأَذَانَ عِنْدَ أُذُنَيْهِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ يُسِرُّ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي الْأُولَى : قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْنَا
كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُنَابِذَ الشَّيْطَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ - أَوْ قَبْلَ الْغَدَاةِ - بِـ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ بِـ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ