علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5تُصَلِّي الْأَمَةُ كَمَا تَخْرُجُ
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ خِمَارٌ ، وَإِنْ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا
إِنَّ الْأَمَةَ قَدْ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن حَجَّاجٍ عَن عِكرِمَةَ بنِ خَالِدٍ المَخزُومِيِّ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِمِثلِ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَن شُعبَةَ
دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمَةٌ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهَا
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَا يَدَعُ فِي خِلَافَتِهِ أَمَةً تَقَنَّعُ
كُنْتُ أَكُونُ مَعَ أَنَسٍ فَيَأْتِي عَلَى الْمَسْجِدِ فَيَسْمَعُ الْأَذَانَ
قَدِمَ عَلَيْنَا مُصَّدِّقٌ مِنَ الْمَدِينَةِ لَيَالِيَ مُعَاوِيَةَ ، فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى [مَاءٍ لَنَا] ذَاتَ يَوْمٍ
إِنَّمَا هُوَ تَطَوُّعٌ ، فَمَنْ شَاءَ زَادَ ، وَمَنْ شَاءَ نَقَصَ
مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَكَعَ رَكْعَةً ، ثُمَّ خَرَجَ
رَأَيْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ خَرَجَ مِنَ الْقَصْرِ فَمَرَّ بِالْمَسْجِدِ ، فَرَكَعَ رَكْعَةً ، أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ وَعَلَيْهِمْ قِسِيُّهُمْ
كَانَ يُقَالُ : السُّيُوفُ أَرْدِيَةُ الْغُزَاةِ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ السُّيُوفَ بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ يُصَلِّي وَلَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ إِلَّا سَيْفُهُ
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ فِي السُّيُوفِ عَلَيْهَا الْكِيمُخْتُ مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ
سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْقَوْسِ وَالْقَرْنِ ؟ فَقَالَ : صَلِّ فِي الْقَوْسِ ، وَاطْرَحِ الْقَرْنَ
كَانَ] إِذَا كَانَ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ أَوْ شَدِيدَةُ الرِّيحِ ، أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا فَنَادَى : أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
وَرَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يُصَلِّيَانِ مَعَهُمْ فِي مِثْلِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ
رَأَيْتُ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ : الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي مَعَ مَرْوَانَ ، وَكَانَ مَرْوَانُ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
دُلُوكُ الشَّمْسِ : مَيْلُهَا بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ قَالَ : دُلُوكُهَا قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ
دُلُوكُهَا مَيْلُهَا
دُلُوكُهَا زَوَالُهَا
دُلُوكُ الشَّمْسِ : حَتَّى تَزِيغَ ، وَغَسَقُ اللَّيْلِ : غُرُوبُ الشَّمْسِ
دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا
أُدَاوِيكَ عَلَى أَنْ تَسْتَلْقِيَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، لَا تُصَلِّي إِلَّا مُضْطَجِعًا ، فَأَبَى وَكَرِهَهُ