علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5الرَّجُلُ يَمُرُّ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي الصَّلَاةِ : إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ أَيُصَلِّي عَلَيْهِ ؟ قَالَ : يَمُرُّ
فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَ : تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي
تَغْتَسِلُ ، وَتَسْتَثْفِرُ بِثَوْبٍ وَتُصَلِّي
إِذَا رَأَتْهُ وَهِيَ حُبْلَى فَلْتَوَضَّأْ وَلْتُصَلِّ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ
إِنَّمَا يَمْنَعُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ : الْحَيْضُ ، وَهَذَا الْغَيْضُ
لَا يَجْتَمِعُ حَبَلٌ وَحَيْضٌ ، فَإِذَا رَأَتِ الْحَامِلُ الدَّمَ فَلْتُصَلِّ
فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الدَّمَ وَهِيَ تَمْخَضُ ، قَالَ : هُوَ حَيْضٌ ، لَا تُصَلِّي
اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَكَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى
أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَؤُمُّونَ وَهُمْ عُمْيَانٌ ؛
كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ يَؤُمُّونَ فِي مَسَاجِدِهِمْ بَعْدَمَا ذَهَبَتْ أَبْصَارُهُمْ
دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ أَعْمَى ، فَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْأَعْمَى
كَانَ الْبَرَاءُ يُصَلِّي بِنَا وَهُوَ أَعْمَى
أَنَّ رَجُلًا أَعْمَى كَانَ يَؤُمُّ بَنِي خَطْمَةَ فِي زَمَنِ عُمَرَ
سَأَلَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ الْقَاسِمَ عَنِ الْأَعْمَى يَؤُمُّ ، وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ
أَنَّ ابْنَ أَبِي أَوْفَى أَمَّهُمْ وَهُوَ أَعْمَى
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الْأَعْمَى يَؤُمُّ ؟ فَقَالَ : مَا أَفْقَرَكُمْ إِلَى ذَلِكَ
الْأَعْمَى لَا يَؤُمُّ
أَنَّ أَبَا مِجْلَزٍ كَرِهَ إِمَامَةَ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْأَعْرَابِيُّ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى خَلْفَ أَعْرَابِيٍّ
كَانَ أَئِمَّةٌ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ ، يَعْنِي : أَوْلَادَ الزِّنَا
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ وَلَدُ الزِّنَا
تَجُوزُ شَهَادَتُهُ ، وَيَؤُمُّ
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ وَلَدُ الزِّنَا
وَلَدُ الزِّنَا وَغَيْرُهُ سَوَاءٌ
كَانَتْ إِذَا سُئِلَتْ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا ؟ قَالَتْ : لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ
أَنَّ رَجُلًا حُدَّ فِي فِرْيَةٍ فَكَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عَبْدٍ حَبَشِيٍّ
كَانَ يَؤُمُّهَا مُدَبَّرٌ لَهَا