علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ قَبَّلَ صَبِيًّا فَمَضْمَضَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ فَقَبَّلَ بُنَيَّةً لَهُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَبَّلَ الصَّبِيَّ مَضْمَضَ فَاهُ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
إِذَا قَبَّلْتَ أَوْ لَمَسْتَ أَوْ بَاشَرْتَ فَأَعِدِ الْوُضُوءَ
إِذَا لَمَسَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِشَهْوَةٍ تَوَضَّأَ مَا لَمْ يُنْزِلْ
أَنَّ أَبَا مُوسَى نَحَرَ جَزُورًا فَأَطْعَمَ أَصْحَابَهُ
كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
لَيْسَ فِي لُحُومِ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وُضُوءٌ
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِمِسْحٍ كَانَ تَحْتَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ
أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ
وَمَضْمَضْنَا مَعَهُ ، وَمَا مَسَّ مَاءً
أَكَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ خُبْزًا وَلَحْمًا
أَنَّ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ كَانَا مَعَ عَبْدِ اللهِ - وَهُوَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ مُتَوَضِّئًا مِنْ طَعَامٍ قَطُّ
أَسَمِعْتَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : إِنِّي لَآكُلُ اللَّحْمَ وَأَشْرَبُ اللَّبَنَ
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الثَّرِيدَ وَيَشْرَبُ النَّبِيذَ
أَتَيْتُ عَبِيدَةَ فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَالثَّرِيدَ فَيُصَلِّي
أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَقَعَدْتُ أَنْتَظِرُهُ
أَنَّهُ شَرِبَ سَوِيقًا فَتَوَضَّأَ
تَوَضَّؤُوا مِنَ السُّكَّرِ ، فَإِنَّ لَهُ ثُفْلًا
يُتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَتَوَضَّأَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا حَكَّ إِبْطَهُ - أَوْ مَسَّهُ
مَنْ نَقَّى أَنْفَهُ أَوْ حَكَّ إِبْطَهُ تَوَضَّأَ
لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ فِي نَتْفِ الْإِبْطِ