علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِنَّ السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ
مَثَلُ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ بِالْحَرَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّخَطِّي
رَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ
دَخَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ حِسَانٌ
لَأَنْ أُصَلِّيَ بِالْحَرَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ
لَأَنْ أَدَعَ الْجُمُعَةَ
فَمَا زَالَ يَخْطُبُ وَيَقْرَأُ الْكُتُبَ حَتَّى مَضَى وَقْتُ الْجُمُعَةِ ، وَلَمْ يَنْزِلْ يُصَلِّي
كَانَ الْحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الْجُمُعَةَ
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ مَسْرُوقٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ زَمَنَ زِيَادٍ ، فَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ قَامَا فَصَلَّيَا
أَنَّ الْحَجَّاجَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ
رَفَعَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَدَيْهِ عَلَى الْمِنْبَرِ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُصَلُّونَ مَعَ الْمُخْتَارِ الْجُمُعَةَ
خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى السُّوَيْدَاءِ مُتَبَدِّيًا
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
لَا جُمُعَةَ لِمَنْ صَلَّى فِي الرَّحَبَةِ
إِذَا لَمْ تَسْمَعْ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاقْرَأْ
إِنَّ سَيِّدَ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً مَا دَعَا اللهَ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَفْزَعُ لَهُ الْخَلَائِقُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ ، لَا يَسْأَلُ [فِيهَا الْعَبْدُ] شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ كَالْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ ، فِيهَا كَالنُّكْتَةِ السَّوْدَاءِ
جَاءَنِي جِبْرِيلُ بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
أَنَّ ابْنًا لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ كَانَ بِأَرْضٍ لَهُ بِالْعَقِيقِ - عَلَى رَأْسِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِفِ ، وَلَا عَلَى الْعَبْدِ الَّذِي يَخْدِمُ أَهْلَهُ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مُتَوَالِيَاتٍ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَلَا أَنَّ الْجُمُعَةَ تَفُوتُنِي إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
اخْتَلَفَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ شَهْرًا [يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ] يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ