علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5
٢٬١٣١

أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ الْغُسْلَ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ

٢٬١٣٢

رُبَّمَا وَجَدْتُ الْبَرْدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا أَغْتَسِلُ

٢٬١٣٣

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَدَنَا وَأَنْصَتَ ، وَاسْتَمَعَ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى

٢٬١٣٤

مَنْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ ، فَلَمْ يَلْهُ وَلَمْ يَجْهَلْ

٢٬١٣٥

أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ

٢٬١٣٦

أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ

٢٬١٣٧

كَانَ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ

٢٬١٣٨

كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَغْتَسِلُ ، وَأَنَا أَرَى لَكَ أَنْ لَا تَغْتَسِلَ

٢٬١٣٩

إِنَّمَا الْغُسْلُ عَلَى مَنْ حَضَرَ الْجُمُعَةَ

٢٬١٤٠

كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ

٢٬١٤١

قَدْ رَأَيْتُ طَلْقًا أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْحَجَّاجِ أَسِيرًا ، فَمَا تَرَكَ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

٢٬١٤٢

أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي السَّفَرِ كُلَّ جُمُعَةٍ

٢٬١٤٣

فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ يُحْدِثُ ، قَالَ : يُعِيدُ الْغُسْلَ

٢٬١٤٤
صحيح

أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ يُحْدِثُ بَعْدَ الْغُسْلِ ، ثُمَّ لَا يُعِيدُ غُسْلًا

٢٬١٤٥

أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ يَغْتَسِلْنَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

٢٬١٤٦

حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ نَافِعٍ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ بِمِثلِهِ

٢٬١٤٧

لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ غُسْلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

٢٬١٤٨

أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ لِلْجَنَابَةِ وَالْجُمُعَةِ غُسْلًا وَاحِدًا

٢٬١٤٩

يَا بَنِي أَخِي ، إِنَّمَا اغْتَسَلْتُمْ فِي الْحَمَّامِ مِنَ الْوَسَخِ ، فَاغْتَسِلُوا لِلْجُمُعَةِ

٢٬١٥٠

لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ

٢٬١٥١

كَانَ سَعْدٌ عَلَى رَأْسِ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ ، فَكَانَ أَحْيَانًا يَأْتِيهَا ، وَأَحْيَانًا لَا يَأْتِيهَا

٢٬١٥٢

الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ الْمَرَاحُ

٢٬١٥٣

تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ

٢٬١٥٤

كُنَّا نَأْتِيهَا مِنْ فَرْسَخَيْنِ

٢٬١٥٥

إِنَّمَا الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ

٢٬١٥٦

كَانَتِ الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يُجَمِّعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا يَأْتُونَ رِحَالَهُمْ إِلَّا مِنَ الْغَدِ

٢٬١٥٧

كَمْ كَانَ بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : مِيلَيْنِ

٢٬١٥٨

أَنَّهُ كَانَ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ فِي الطَّائِفِ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : الْوَهْطُ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ

٢٬١٥٩

خَرَجَ مَسْرُوقٌ وَعُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ ، فَحَضَرَتِ الْجُمُعَةُ فَلَمْ يُجَمِّعُوا ، وَحَضَرَ الْفِطْرُ فَلَمْ يُفْطِرُوا

٢٬١٦٠

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ شَتَا بِكَابُلَ شَتْوَةً أَوْ شَتْوَتَيْنِ لَا يُجَمِّعُ ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ