علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5تَوَضَّأْ ، وَأَعِدْ صَلَاتَكَ الْآنَ : تَبْدَأُ بِالْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ
دَخَلَ أَبُو بَكْرَةَ بُسْتَانًا ، فَطَافَ فِيهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِ ، وَنَسِيَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً ، أَوْ نَامَ عَنْهَا ؛ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا
لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ، ثُمَّ لِيَتَنَحَّ عَنْ هَذَا الْمَنْزِلِ
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا ، فَرَدَّ اللهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
إِذَا نَامَ الرَّجُلُ عَنْ صَلَاةٍ ، أَوْ نَسِيَ ؛ فَلْيُصَلِّ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَوْ ذَكَرَ
يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَ ، وَفِي وَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ
يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا
مَا كَانَ لَكَ أَحَدٌ يُهِبُّكَ ! [صَلِّهَا لِذِكْرِي
إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ
لَا ضَيْرَ " ، قَالَ : فَارْتَحِلُوا ، فَسَارُوا غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ نَزَلَ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ
إِذَا ذَكَرْتَ وَأَنْتَ تُصَلِّي الْعَصْرَ أَنَّكَ لَمْ تُصَلِّ الظُّهْرَ مَضَيْتَ فِيهَا
انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَلَمْ أُصَلِّ الْمَغْرِبَ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
يَبْدَأُ بِالَّذِي بَدَأَ اللهُ بِهِ ، يُصَلِّي الظُّهْرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ
يَنْصَرِفُ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ
يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا
إِذَا نَسِيَ صَلَاةً فِي الْحَضَرِ ، فَذَكَرَهَا فِي السَّفَرِ ، صَلَّى صَلَاةَ الْحَضَرِ
إِذَا نَسِيَ صَلَاةً فِي الْحَضَرِ ، فَذَكَرَهَا فِي السَّفَرِ صَلَّى أَرْبَعًا
نِمْتُ عَنْ حِزْبِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَدَعَهُ
هُوَ كَلَامٌ
مَا أُبَالِي لَقَّنْتُهُ أَوْ قُلْتُ : يَا كَبِيرَةُ
أَنَّ رَجُلًا فَتَحَ عَلَى إِمَامِ شُرَيْحٍ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ : " اقْضِ صَلَاتَكَ
مَنْ فَتَحَ عَلَى الْإِمَامِ ؛ فَقَدْ تَكَلَّمَ
كَانَ مَرْوَانُ يُلَقَّنُ فِي الصَّلَاةِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدِينَةِ
أَنَّ ابْنَ مُغَفَّلٍ أَمَرَ رَجُلًا يُلَقِّنُهُ إِذَا تَعَايَا
قَدِ اسْتَنْكَرْتُ ذَلِكَ ؛ تَرَدَّدْتُ الْبَارِحَةَ ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَفْتَحُ عَلَيَّ
كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى جَنْبِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، فَيَغْمِزُنِي ، فَأَفْتَحُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي
صَلَّى بِنَا ابْنُ عُمَرَ قَالَ : فَتَرَدَّدَ ، قَالَ : فَفَتَحْتُ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَ عَنِّي
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ ، وَقَدْ أَحْدَثَ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ