علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5تَجَوَّزُوا الصَّلَاةَ ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ فِيكُمْ مُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّكُمْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُجَوِّزْ
أَفَتَّانًا ؟ أَفَتَّانًا
أُمَّ قَوْمَكَ ، وَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
إِنَّ مِنَ الْأَئِمَّةِ طَرَّادِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ عَلَى النَّاسِ وَأَدْوَمَهُ عَلَى نَفْسِهِ
إِنَّ مَنْ أَمَّنَا ، فَلْيُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؛ فَإِنَّ فِينَا الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَالْمَرِيضَ
صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ الْعَتَمَةَ ، فَتَجَوَّزَ مَا شَاءَ اللهُ
إِنَّا أَئِمَّةٌ يُقْتَدَى بِنَا
أَنْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفُّ النَّاسِ صَلَاةً
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ الصَّلَاةَ
وَكَانَتْ صَلَاتُهُ نَحْوًا مِنْ صَلَاةِ قَيْسٍ ؛ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَيُجَوِّزُ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى صَلَاةً تَجَوَّزَ فِيهَا
مَا رَأَيْتُ الصَّلَاةَ فِي مَوْضِعٍ أَخَفَّ مِنْهَا فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَائِطَيْنِ
خَفِّفُوا ؛ فَإِنَّهَا صَلَاةُ عَبِيدَةَ
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي ، فَأُخَفِّفُ ؛ شَفَقَةَ أَنْ أَفْتِنَ أُمَّهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةٍ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ آيَةً
يُصَلِّي مَا أَدْرَكَ ، وَلَا يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ
إِذَا فَاتَهُ بَعْضُ الصَّلَاةِ ؛ قَامَ فَقَضَى ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
يَسْجُدُ مَعَهُمْ ، وَلَا يَسْجُدُ إِلَيْهَا أُخْرَى
أَنَّهُ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ ، فَقَامَ فَتَطَوَّعَ ، ثُمَّ ذَكَرَ ، فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتِي فَاتَتْهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي الطَّاقِ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَذَابِحُ فِي الْمَسَاجِدِ
وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَقُومُ فِيهَا
إِنَّ] مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَذَابِحُ فِي الْمَسَاجِدِ
رَأَيْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يُصَلِّي فِي الطَّاقِ
ابْدَأْ بِالظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
إِنْ خَشِيَ أَنْ يُصَلِّيَ هَذِهِ الَّتِي كَانَ نَسِيَ ، فَيَذْهَبَ وَقْتُ تِلْكَ ؛ فَلْيَبْدَأْ بِالَّتِي يَخَافُ فَوْتَهَا