علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَمَّا بُنِيَ الْمَسْجِدُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ ، جَعَلُوا فِي سَقْفِهِ أُتْرُجَّةً
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَأَى ابْنًا لَهُ كَتَبَ فِي الْحَائِطِ : بِسْمِ اللهِ ، فَضَرَبَهُ
هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ
هَكَذَا أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلَاةِ
نُهِيَ عَنِ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ
اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ ، فَقُلْ لَهُ : يَضَعْ يَدَهُ مِنْ مَكَانِ يَدِ الرَّاجِزِ
نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا
وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ ، مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي جَالِسًا إِلَّا مِنْ مَرَضٍ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَرَانِي اللهُ أُصَلِّي لَهُ قَاعِدًا مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ
حَدُّهُ لَوْ كَانَتْ دُنْيَا تَعْرِضُ لَهُ لَمْ يَقُمْ إِلَيْهَا
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجَرِ
أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي الْمَقْصُورَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِيهَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا حَضَرَتْهُ الصَّلَاةُ وَهُوَ فِي الْمَقْصُورَةِ ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ
يَعُودُ فَيَسْجُدُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً ، أَوْ يَرْكَعُ لَهُ رَكْعَةً ؛ إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً
هُوَ فَرِيضَةٌ أَدَّيْتَهَا ، أَوْ تَطَوُّعٌ تَطَوَّعْتَهُ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى مِثْلِ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ
رَأَيْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُصَلِّي مُحْتَبِيًا
لَقَدْ رَأَيْتُ الرِّجَالَ عَاقِدِي أُزُرِهِمْ فِي أَعْنَاقِهِمْ مِثْلَ الصِّبْيَانِ مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ ؛ فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ أُصَلِّ خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ أَخَفَّ صَلَاةً فِي الْمَكْتُوبَةِ مِنْهُ