علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ قَامَ فِي رَكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحَ الْقَوْمُ ، حَتَّى إِذَا عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ وَهِمَ
أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ صَلَّى ، فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحُوا بِهِ ، فَمَضَى
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَجْلِسْ
صَلَّى بِنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي الْمَسْجِدِ
صَلَّى الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ بِالنَّاسِ الظُّهْرَ
لِلهِ أَبُوهُ ! مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ
صَلَّى بِنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ ، فَسَهَا
أَمَا كَانَ فِي الْقَوْمِ فَقِيهٌ يَقُولُ : يَا هَذَا خَفِّفْ ، فَإِنَّا قَدْ مُطِرْنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مِثْلَ هَذَا
إِذَا لَمْ يَسْجُدِ الْإِمَامُ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِمْ سَهْوٌ
إِنِّي سَهَوْتُ
إِنَّ اللهَ لَا يَزَالُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا صَلَّيْتَ ، فَإِنَّ رَبَّكَ أَمَامَكَ وَأَنْتَ مُنَاجِيهِ
هُوَ يُنْقِصُ الصَّلَاةَ
لَا يَلْتَفِتْ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ؛ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا ، فَفِي غَيْرِ مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ وَلَا يَلْتَفِتُ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَتَشَرَّفُ إِلَى الشَّيْءِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ
يَصْنَعُ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ ، فَإِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ ؛ قَامَ فَقَضَى ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
إِذَا فَاتَكَ التَّشَهُّدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ؛ فَلَا تَجْلِسْ فِي رَكْعَتِكَ تَشَهَّدُ ، اقْتَدِ بِالْإِمَامِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَأَعَادَ وَأَعَادُوا
أَنَّ عُمَرَ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ لَا يُعِيدُوا
يُعِيدُ وَيُعِيدُونَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ بَيْتًا ، فَرَأَى فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ مُصْحَفًا أَوْ شِبْهَهُ ؛ أَخَذَهُ فَرَمَى بِهِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ حَتَّى الْمُصْحَفِ
لَا تُصَلِّ فِي بَيْتٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ