علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي آخِرِ الْآيَتَيْنِ مِنْ ( حم ) السَّجْدَةِ
يَسْجُدُ فِي حم بِالْآيَةِ الْأُولَى
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ بِالْأُولَى
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَسْجُدُونَ بِالْأُولَى
فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ
أَنَّهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
فِي الْحَجِّ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ
فِي الْحَجِّ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ ، الْأُولَى مِنْهُمَا
رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي ، وَرَجُلٌ يُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ ، فَقَرَأَ السَّجْدَةَ ، أَيَسْجُدُ إِذَا سَمِعَهَا ؟ قَالَ : " لَا
يَسْجُدُ
إِذَا سَمِعَ الْجُنُبُ السَّجْدَةَ اغْتَسَلَ ثُمَّ سَجَدَ
لَيْسَ عَلَيْهَا سُجُودٌ ، الصَّلَاةُ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ
تُومِئُ بِرَأْسِهَا ، وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، أَيَسْجُدُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، لَا بَأْسَ بِهِ
كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ وَهُوَ يَمْشِي
إِذَا كَانَ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ ، فَلَا بَأْسَ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ
أَنَّ قَاصًّا كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، فَيَسْجُدُ ، فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ
كُنْتُ أَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، فَأَسْجُدُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ ابْنُ عُمَرَ فَنَهَانِي
كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
يَا نَافِعُ ، اسْجُدْ بِنَا السَّجْدَةَ الَّتِي سَجَدَهَا الْقَوْمُ فِي غَيْرِ حِينِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ ، الَّتِي يَسْجُدُونَ فِيهَا
عَدَّ عَلَيَّ مَسْرُوقٌ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ ، لَمْ يَذْكُرِ الَّتِي فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
وَذَكَرُوا سُجُودَ الْقُرْآنِ - فَقَالَ : " الْأَعْرَافُ ، وَالرَّعْدُ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْأَعْرَافِ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَالنَّجْمِ
عَزَائِمُ السُّجُودِ ؛ الم تَنْـزِيلُ
عَزَائِمُ السُّجُودِ : الم تَنْـزِيلُ ، وَالنَّجْمِ
لَا يَنْبَغِي لَهُ إِذَا مَرَّ بِهَا أَنْ يَتْرُكَهَا