علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانُوا يُشَبِّهُونَ صَلَاةَ الْهَجِيرِ بِصَلَاةٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
أَنَّهُ كَانَ يَدْبُغُ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا عَلَى الْفِرَاءِ
شَاءَ كَبَّرَ إِذَا قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
كَانَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : الْقَوْمُ يَنْتَظِرُونَ الْإِمَامَ قِيَامًا [أَوْ قُعُودًا
فِي الْقَوْمِ يَنْتَظِرُونَ الْإِمَامَ قِيَامًا
قُومُوا ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
لِيَقُمْ كَمَا هُوَ إِنْ شَاءَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُرْفِقُ بِالرَّجُلِ الْكَبِيرِ
لَوِ اسْتَطَعْتُ لَكُنْتُ أُؤَذِّنُ لَهُمْ وَأَؤُمُّهُمْ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُؤَذِّنُ لَنَا وَيَؤُمُّنَا فِي السَّفَرِ
قِيلَ لِلْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ : تَقَدَّمْ ، فَقَالَ : " أَرَاضُونَ أَنْتُمْ
أَنَّ قَوْمًا شَكَوْا إِمَامًا لَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاةُ أَحَدِهِمْ رَأْسَهُ
ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ صَلَاتُهُمُ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ رُؤُوسَهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا
خَرَجَ فِي سَفَرٍ ، فَتَقَدَّمَ فَأَمَّهُمْ
لَتَبْتَغُنَّ إِمَامًا غَيْرِي
مَا زَالَ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ آنِفًا حَتَّى رَأَيْتُ أَنَّ الْفَضْلَ لِي عَلَى مَنْ خَلْفِي ، لَا أَؤُمُّ أَبَدًا
كَانَ حُذَيْفَةُ يَتَخَلَّفُ عَنِ الْإِمَامَةِ
كَانَ شَيْخٌ مِنْ تِلْكَ الشُّيُوخِ يَؤُمُّ قَوْمَهُ ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ
يَقُومُ خَلْفَ الْإِمَامِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّكْعَةِ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقُومُ خَلْفَ عَلْقَمَةَ حَتَّى يَدْخُلَ دَاخِلٌ
كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلَاةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
لَا يُجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّى بِنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَافْتَتَحَ الصَّلَاةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ