علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ يُنِيخُ رَاحِلَتَهُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى رَاحِلَتِهِ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَمَعَاطِنَ الْإِبِلِ
لَا يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
يُصَلَّى فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلَا يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
صَلِّ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
أَنَّ عُمَرَ صَلَّى فِي مَكَانٍ فِيهِ دِمَنٌ
خَرَجَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
إِنَّ لِي لَعَنَاقًا تَنَامُ مَعِي فِي مَسْجِدِي ، وَتَبْعَرُ فِيهِ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُعِيدُونَ الصَّلَاةَ مِنْ نَضْحِ الْبَوْلِ وَالدَّمِ
التَّبَسُّمُ لَا يَقْطَعُ
التَّبَسُّمُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ بِشَيْءٍ
التَّبَسُّمُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يُقَرْقِرَ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ إِذَا رَآنِي تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
لَا بَأْسَ بِالتَّبَسُّمِ
إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
ضَحِكْتُ خَلْفَ أَبِي ، وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُعِيدَ الصَّلَاةَ
ضَحِكْتُ وَأَنَا أُصَلِّي مَعَ أَبِي ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُعِيدَ الصَّلَاةَ
يُعِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
ضَحِكَ أَخِي فِي الصَّلَاةِ ، فَأَمَرَهُ عُرْوَةُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
كَانُوا فِي سَفَرٍ ، فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو مُوسَى ، فَسَقَطَ رَجُلٌ أَعْوَرُ فِي بِئْرٍ أَوْ شَيْءٍ ، فَضَحِكَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ
كَانَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ صَلَّى وَهُوَ قَاعِدٌ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ قَائِمًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ جَالِسٌ
كَانَ لَا يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ
أَمَّا مَا لَمْ يَدَعْ صَحِيحًا وَلَا مَرِيضًا ، فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ ، غَائِبًا وَلَا شَاهِدًا
أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ