علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5
١٬٥٣١

لَا تَجُوزُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَآيَتَيْنِ فَصَاعِدًا

١٬٥٣٢

فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةُ قُرْآنٍ ؛ أُمُّ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ

١٬٥٣٣

جَلَسْتُ إِلَى رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَكَرُوا الصَّلَاةَ

١٬٥٣٤

أَنَّ أَبَا وَائِلٍ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآيَةٍ ، ثُمَّ رَكَعَ

١٬٥٣٥

تُجْزِئُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ " قَالَ : فَلَقِيتُهُ بَعْدُ ، فَقُلْتُ : فِي الْفَرِيضَةِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ

١٬٥٣٦

وَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : " هُوَ إِمَامُكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَأَقِلَّ مِنْهُ

١٬٥٣٧

أَنَّهُ قَرَأَ مُدْهَامَّتَانِ ثُمَّ رَكَعَ

١٬٥٣٨

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِـ ( الْحَمْدُ لِلهِ ) وَسُورَةٍ

١٬٥٣٩
ضعيف

كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَمَا زَادَ

١٬٥٤٠

تُجْزِئُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ فِي التَّطَوُّعِ

١٬٥٤١

فِي كُلِّ صَلَاةٍ أَقْرَأُ ، فَمَا أَعْلَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَنَّا ، وَمَا أَخْفَى أَخْفَيْنَا

١٬٥٤٢

كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

١٬٥٤٣

تَعَلَّمْتُ إِذَا زُلْزِلَتِ [الأَرْضُ ] خَلْفَ خَبَّابٍ فِي الْعَصْرِ

١٬٥٤٤

فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، وَإِنَّ صَلَاةَ النَّهَارِ تُخْرَسُ

١٬٥٤٥

صَلَّيْتُ خَلْفَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَكَانَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ يَفْقَهُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

١٬٥٤٦

سَمِعْتُ مِنْ عُمَرَ نَغْمَةً مِنْ ( ق ) فِي الظُّهْرِ

١٬٥٤٧

لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ

١٬٥٤٨

أَنَّ أَنَسًا جَهَرَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَلَمْ يَسْجُدْ

١٬٥٤٩

إِذَا جَهَرَ فِيمَا يُخَافَتُ فِيهِ ، أَوْ خَافَتَ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ ، فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ

١٬٥٥٠

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن أَبِي العُمَيسِ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ حَكِيمٍ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ نَحوَهُ

١٬٥٥١

كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِمَنْ سُبِقَ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ فِي الْفَجْرِ [أَوِ الْمَغْرِبِ] أَوِ الْعِشَاءِ

١٬٥٥٢

فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ : " أَسْمِعْ نَفْسَكَ

١٬٥٥٣

أَدْنَى مَا يُقْرَأُ الْقُرْآنُ أَنْ تُسْمِعَ أُذُنَيْكَ

١٬٥٥٤

لَا بَأْسَ أَنْ يَجْهَرَ بِالنَّهَارِ فِي التَّطَوُّعِ إِذَا كَانَ لَا يُؤْذِي أَحَدًا

١٬٥٥٥

إِذَا قَرَأْتَ ، فَأَسْمِعْ أُذُنَيْكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ عَدْلٌ بَيْنَ اللِّسَانِ وَالْأُذُنِ

١٬٥٥٦

أَنَّهُ نَهَى عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ فِي النَّهَارِ وَقَالَ : يَرْفَعُ بِاللَّيْلِ إِنْ شَاءَ

١٬٥٥٧

كَانَ رَجُلٌ إِذَا قَرَأَ جَهَرَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَفَقَدَهُ مُعَاذٌ

١٬٥٥٨

صَلَّيْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ لَيْلَةً كُلَّهَا ، فَكَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ

١٬٥٥٩

خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ حُجَّاجًا ، فَصَلَّى بِنَا الْفَجْرَ فَقَرَأَ بِـ أَلَمْ تَرَ وَ لإِيلافِ

١٬٥٦٠

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُونَ فِي السَّفَرِ بِالسُّوَرِ الْقِصَارِ