علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا تَجُوزُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَآيَتَيْنِ فَصَاعِدًا
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةُ قُرْآنٍ ؛ أُمُّ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ
جَلَسْتُ إِلَى رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَكَرُوا الصَّلَاةَ
أَنَّ أَبَا وَائِلٍ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآيَةٍ ، ثُمَّ رَكَعَ
تُجْزِئُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ " قَالَ : فَلَقِيتُهُ بَعْدُ ، فَقُلْتُ : فِي الْفَرِيضَةِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
وَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : " هُوَ إِمَامُكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَأَقِلَّ مِنْهُ
أَنَّهُ قَرَأَ مُدْهَامَّتَانِ ثُمَّ رَكَعَ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِـ ( الْحَمْدُ لِلهِ ) وَسُورَةٍ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَمَا زَادَ
تُجْزِئُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ فِي التَّطَوُّعِ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ أَقْرَأُ ، فَمَا أَعْلَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَنَّا ، وَمَا أَخْفَى أَخْفَيْنَا
كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
تَعَلَّمْتُ إِذَا زُلْزِلَتِ [الأَرْضُ ] خَلْفَ خَبَّابٍ فِي الْعَصْرِ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، وَإِنَّ صَلَاةَ النَّهَارِ تُخْرَسُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَكَانَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ يَفْقَهُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
سَمِعْتُ مِنْ عُمَرَ نَغْمَةً مِنْ ( ق ) فِي الظُّهْرِ
لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ
أَنَّ أَنَسًا جَهَرَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَلَمْ يَسْجُدْ
إِذَا جَهَرَ فِيمَا يُخَافَتُ فِيهِ ، أَوْ خَافَتَ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ ، فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن أَبِي العُمَيسِ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ حَكِيمٍ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ نَحوَهُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِمَنْ سُبِقَ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ فِي الْفَجْرِ [أَوِ الْمَغْرِبِ] أَوِ الْعِشَاءِ
فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ : " أَسْمِعْ نَفْسَكَ
أَدْنَى مَا يُقْرَأُ الْقُرْآنُ أَنْ تُسْمِعَ أُذُنَيْكَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَجْهَرَ بِالنَّهَارِ فِي التَّطَوُّعِ إِذَا كَانَ لَا يُؤْذِي أَحَدًا
إِذَا قَرَأْتَ ، فَأَسْمِعْ أُذُنَيْكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ عَدْلٌ بَيْنَ اللِّسَانِ وَالْأُذُنِ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ فِي النَّهَارِ وَقَالَ : يَرْفَعُ بِاللَّيْلِ إِنْ شَاءَ
كَانَ رَجُلٌ إِذَا قَرَأَ جَهَرَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَفَقَدَهُ مُعَاذٌ
صَلَّيْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ لَيْلَةً كُلَّهَا ، فَكَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ
خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ حُجَّاجًا ، فَصَلَّى بِنَا الْفَجْرَ فَقَرَأَ بِـ أَلَمْ تَرَ وَ لإِيلافِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُونَ فِي السَّفَرِ بِالسُّوَرِ الْقِصَارِ