علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ ، وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ يَوْمَ جُمُعَةٍ الْفَجْرَ ، فَقَرَأَ بِـ كهيعص
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَفِي الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ : بِـ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ، وَ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
حَزَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ نَحْوًا مِنْ الم تَنْـزِيلُ
سَمِعْتُ مِنْ عُمَرَ نَغْمَةً مِنْ [ ق ] فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ
أَنَّ عُمَرَ قَرَأَ فِي [صَلَاةِ] الظُّهْرِ [بِـ ق ] ، وَالذَّارِيَاتِ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ كهيعص
إِنِّي لَأَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ ( الصَّافَّاتِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَهْمِسُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
الْعَصْرُ وَالْمَغْرِبُ سَوَاءٌ
كَانُوا يَعْدِلُونَ الظُّهْرَ بِالْعِشَاءِ ، وَالْعَصْرَ بِالْمَغْرِبِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
الْعَصْرُ عَلَى النِّصْفِ مِنَ الظُّهْرِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ [بِـ وَالطُّورِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْأَعْرَافِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا
صَلَّى بِنَا عُمَرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى [بِـ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَرَأَ مَرَّةً فِي الْمَغْرِبِ بِـ يس
أَنَّهُ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِـ يس وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
أَمَّنَا عَبْدُ اللهِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقْرَأُ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فِي الْعِشَاءِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ( الْفَتْحِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِـ : تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ ، فَيَرْكَعُ بِهَا
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ الْعِشَاءَ ؛ فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
مَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ ، إِلَّا خَلْفَ الْإِمَامِ