علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5الِاسْتِنْشَاقُ نِصْفُ الطُّهُورِ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ ثُمَّ يُصَلِّي بِوُضُوئِهِ ذَلِكَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَصَلِّ بِوُضُوئِكَ ذَلِكَ مَا لَمْ تُحْدِثْ
إِنِّي لَأُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
كَانَ يَجْلِسُ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
تُصَلَّى الصَّلَوَاتُ كُلُّهَا بِطُهُورٍ وَاحِدٍ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ
الْوُضُوءُ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ اعْتِدَاءٌ
قُلْتُ لِشُرَيْحٍ : أَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ؟ قَالَ : انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ النَّاسُ
إِذَا تَوَضَّأْتَ ، فَصَلِّ بِوُضُوئِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ
لَا تَوَضَّأْ بِسُؤْرِ الْحِمَارِ وَلَا بِسُؤْرِ الْبَغْلِ
سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ سُؤْرِ الْكَلْبِ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْبَغْلِ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ كُلِّ دَابَّةٍ
أَنَّهُ [كَانَ] لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ
كُلُّ دَابَّةٍ أُكِلَ لَحْمُهَا فَلَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ سُؤْرِهَا
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْبَعِيرِ وَالْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ
كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُدْنِي الْإِنَاءَ مِنَ السِّنَّوْرِ
سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ سُؤْرِ السِّنَّوْرِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الْهِرِّ ، فَقَالَ : هُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
وُضِعَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ طَهُورُهُ
الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
وَلَغَ هِرٌّ فِي لَبَنٍ لِآلِ عَلْقَمَةَ فَأَرَادُوا أَنْ يُهَرِيقُوهُ
فِي السِّنَّوْرِ إِذَا وَلَغَ فِي الْإِنَاءِ
الْهِرُّ سَبُعٌ
يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ
يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا