علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5
١٢١

الِاسْتِنْشَاقُ نِصْفُ الطُّهُورِ

١٢٢

كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ ثُمَّ يُصَلِّي بِوُضُوئِهِ ذَلِكَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا

١٢٣

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَصَلِّ بِوُضُوئِكَ ذَلِكَ مَا لَمْ تُحْدِثْ

١٢٤

إِنِّي لَأُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ

١٢٥

كَانَ يَجْلِسُ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ

١٢٦

تُصَلَّى الصَّلَوَاتُ كُلُّهَا بِطُهُورٍ وَاحِدٍ

١٢٧

لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ

١٢٨

الْوُضُوءُ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ اعْتِدَاءٌ

١٢٩

قُلْتُ لِشُرَيْحٍ : أَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ؟ قَالَ : انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ النَّاسُ

١٣٠

إِذَا تَوَضَّأْتَ ، فَصَلِّ بِوُضُوئِكَ

١٣١

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ

١٣٢

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ

١٣٣

لَا تَوَضَّأْ بِسُؤْرِ الْحِمَارِ وَلَا بِسُؤْرِ الْبَغْلِ

١٣٤

سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ سُؤْرِ الْكَلْبِ

١٣٥

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْبَغْلِ

١٣٦

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ كُلِّ دَابَّةٍ

١٣٧

أَنَّهُ [كَانَ] لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ

١٣٨

كُلُّ دَابَّةٍ أُكِلَ لَحْمُهَا فَلَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ سُؤْرِهَا

١٣٩

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْبَعِيرِ وَالْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ

١٤٠

كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُدْنِي الْإِنَاءَ مِنَ السِّنَّوْرِ

١٤١

سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ سُؤْرِ السِّنَّوْرِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ

١٤٢

سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الْهِرِّ ، فَقَالَ : هُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ

١٤٣

الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ

١٤٤

وُضِعَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ طَهُورُهُ

١٤٥

الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ

١٤٦

وَلَغَ هِرٌّ فِي لَبَنٍ لِآلِ عَلْقَمَةَ فَأَرَادُوا أَنْ يُهَرِيقُوهُ

١٤٧

فِي السِّنَّوْرِ إِذَا وَلَغَ فِي الْإِنَاءِ

١٤٨
ضعيف

الْهِرُّ سَبُعٌ

١٤٩

يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ

١٥٠

يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا