علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ فِتْنَةٍ
أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَرْكَبُ كُلَّ جُمُعَةٍ بَغْلَةً لَهُ
كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ هَانِئٍ فَأَتَاهَا عَلِيٌّ فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ
أَتَيْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدَّثَ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَامَ يَمْشِي قُمْنَا لِنَمْشِيَ مَعَهُ
أَنَّ الْأَشْتَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ الْتَقَيَا ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : مَا ضَرَبْتُهُ إِلَّا ضَرْبَةً حَتَّى ضَرَبَنِي خَمْسًا أَوْ سِتًّا
ابْنَ مِخْنَفٍ الْأَزْدِيَّ جَلَسَ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : اقْرَأْ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَنْزِلِهِ
كَفَى بِمَنْ شَكَّ فِي الْحَجَّاجِ : لَحَاهُ اللهُ
اكْتُبْ إِلَى جَوَانَانَ ، قَالَ : وَمَا جَوَانَانُ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ
كُنْتُ أَقُودُ بِصَفِيَّةَ لِتَرُدَّ عَنْ عُثْمَانَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ الْأَهْوَازَ ، قَالَ لِي : مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لِمَرْوَانَ وَأَبْطَأَ بِالْجُمُعَةِ : تَظَلُّ عِنْدَ بَنْتِ فُلَانٍ تُرَوِّحُكَ بِالْمَرَاوِحِ وَتَسْقِيكَ الْمَاءَ الْبَارِدَ
اللَّهُمَّ أَدْرِكْ خُفْرَتَكَ فِي عُثْمَانَ ، وَأَبْلِغِ الْقِصَاصَ فِي مُذَمَّمٍ
قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ
قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : كَلِّمْ هَؤُلَاءِ - لِأَهْلِ الشَّامِ - رَجَاءَ أَنْ يَرُدَّهُمْ ذَاكَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ [قَدْ دَخَلَ] الْمَسْجِدَ فَإِذَا السِّلَاحُ
أَرْسَلَ الْحَجَّاجُ إِلَى سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، فَقَالَ : لَا تَؤُمَّ قَوْمَكَ
رَأَيْتُ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ : هَاهْ ! بَيْعَتِي لَا أَقِيلُهَا وَلَا أَسْتَقِيلُهَا
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِنَّ الْكُتُبَ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ قُتَيْبَةَ فِيهَا الْبَاطِلُ وَالْكَذِبُ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ فِي الْكَعْبَةِ نَحْوَ الْحَجَرِ
بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةٍ ، وَابْنَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ
كَانَ الْعَبَّاسُ أَقْرَبَ شَحْمَةِ أُذُنٍ إِلَى السَّمَاءِ
بَيْنَمَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ إِذْ رَأَى الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ مُقْبِلًا
نَسْتَعِينُ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِ
كَانَ ابْنُ حِطَّانَ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ
كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ [عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ] ، فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا
رَحِمَ اللهُ مَرْوَانَ أَرَادَ دَرَاهِمَ الْعِرَاقِ
كَتَبَ زِيَادٌ إِلَى الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ وَهُوَ عَلَى خُرَاسَانَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنْ تُصْطَفَى لَهُ [الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ