علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5وَاللهِ إِنْ كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لَيَصْنَعُ ذَلِكَ
هَذِهِ بِدْعَةٌ
مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ أَنْ تَقُولَ إِذَا فَرَغْتَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ
إِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَنْتَ تُرِيدُ حَاجَةً ، فَكَانَتْ حَاجَتُكَ عَنْ يَمِينِكَ أَوْ عَنْ يَسَارِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَدِيرَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ
انْصَرِفْ عَلَى أَيِّ شِقَّيْكَ شِئْتَ
عَلَيْكُمْ بِحَدِّ الصَّلَاةِ
بِكْرُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى
كَانَ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ قَامَ . وَقَالَ خَالِدٌ : كَانَ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ انْكَفَأَ ، كَانَ الِانْكِفَاءُ مَعَ التَّسْلِيمِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْضِي وَلَا يَنْتَظِرُ الْإِمَامَ
يَا بُنَيَّ ، إِذَا سَلَّمْتُ فَإِنِّي أَجْلِسُ فَأُسَبِّحُ وَأُكَبِّرُ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ السَّلَامَ عَلَى الْإِمَامِ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدَّ عَلَيْهِ
أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
إِنَّ صُورَةَ الرَّجُلِ وَجْهُهُ ، فَلَا يَشِينَنَّ أَحَدُكُمْ صُورَتَهُ
أَمَا إِنَّ هَذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ عَيْنَيْكِ كَانَ خَيْرًا لَكِ
دَعْهُ لَعَلَّهُ يَلِجُ
إِذَا سَجَدْتَ فَتَجَافَ
رَأَيْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ ، وَآثَارُ السُّجُودِ فِي جِبَاهِهِمْ وَأُنُوفِهِمْ
رَأَيْتُ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ ، مِثْلَ ثَفَنِ الْبَعِيرِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ ، يَتَبَاهَوْنَ بِهَا
مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
إِذَا زَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ
مَرَّ عَلَى مَسْجِدٍ قَدْ شُرِّفَ فَقَالَ : " هَذِهِ بِيعَةُ بَنِي
أُمِرْنَا أَنْ نَبْنِيَ الْمَسَاجِدَ جُمًّا
لَتُزَخْرِفُنَّ مَسَاجِدَكُمْ
وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي فِي طَرِيقِ مَكَّةَ
أَتَعْرِفُ أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَإِنَّهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ
صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ