علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5اقْرَأْ وَارْقَهْ ، قَالَ : فَيُرْفَعُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةٌ ، وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهَالِيَكُمُ الْقُرْآنَ
قَرَأَهُ مُعَاذٌ وَأُبَيٌّ وَسَعْدٌ وَأَبُو زَيْدٍ - قَالَ : قُلْتُ : مَنْ أَبُو زَيْدٍ ؟ قَالَ : أَحَدُ عُمُومَتِي - عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا عَبْدَ اللهِ ] أَقْرِئْهُ ، فَأَقْرَأْتُهُ مَا كَانَ مَعِي
جَمَعْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِفَضْلِ اللهِ : الْقُرْآنُ
بِفَضْلِ اللهِ : الْإِسْلَامُ
الْقُرْآنُ
الْإِسْلَامُ وَالْقُرْآنُ
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ
أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ
تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ : كِتَابُ اللهِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ
مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُنْفِقُ دِينَارًا دِينَارًا
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّوْمِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : الْمُفَصَّلُ ، وَيَقُولُ : الْقُرْآنُ كُلُّهُ مُفَصَّلٌ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ فَقَالَ " عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّدَادِ
تَسْأَلْنِي عَنِ الْقُرْآنِ ، وَسَلْ عَنْهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ
مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَعْلَمُ
إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَعْلَمُ
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : قَدْ أَصَابَ اللهُ مَا أَرَادَ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ : ذُرِّيَاتُهُمْ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، أَيَّهَا قَرَأْتَ أَصَبْتَ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ