علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ لَهُ مَجُوسٌ يَعْمَلُونَ لَهُ فِي أَرْضِهِ وَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ : أَطَالَ اللهُ أَعْمَارَكُمْ
اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ
لَا تَقُولِي لِلْمِسْكِينِ : بُورِكَ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ امْنَعْنِي الْمَالَ وَالْوَلَدَ
مَرَرْتُ بِعَلِيٍّ وَأَنَا حُبْلَى فَمَسَحَ بَطْنِي وَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ذَكَرًا مُبَارَكًا
مَا أَجِدُ لِقَلْبِي [خَشْيَةً الْآنَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَعَبَ الْغُرَابُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ
كُنَّا نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا
التَّكْبِيرَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ
مَا أَقُولُ فِي الْبَرْقِ إِذَا رَأَيْتُهُ ؟ قَالَ : تُغْمِضُ عَيْنَيْكَ وَتَذْكُرُ اللهَ
مَنْ قَالَ - إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ " - : [اكْفِنِي مَنْ أَبَى ] ، وَأَشْهَدُ مَعَ مَنْ شَهَدَ
اللَّهُمَّ سَوِّمْنَا سِيمَاءَ الْإِيمَانِ
أَنَّ جِبْرِيلَ مُوَكَّلٌ بِالْحَوَائِجِ ؛ فَإِذَا سَأَلَ الْمُؤْمِنُ رَبَّهُ قَالَ : احْبِسِ احْبِسْ
كَانَ أَنَسٌ يَقُولُ : لَقَدْ تَرَكْتُ بَعْدِي عَجَائِزَ يُكْثِرْنَ أَنْ يَدْعِينَ اللهَ أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ
كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارٍ عَيْنُهُ تَرَانِي ، وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا أُتِيَ بِفِطْرٍ دَعَا قَبْلَ ذَلِكَ ، وَبَلَغَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ قَبْلَ ذَلِكَ يُسْتَجَابُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا تَطَهَّرَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ
إِذَا دَخَلْتَ الْخَلَاءَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْخَلَاءِ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي مَا يُؤْذِينِي
كَانَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ : فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
لَأَنْ أَقْرَأَ آيَةً بِإِعْرَابٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ كَذَا وَكَذَا آيَةً بِغَيْرِ إِعْرَابٍ
كَانَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ
وَاسْتَشَارَ عُثْمَانَ فَأَذِنَ لَهُ