علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ أَسْلَمَهُ الْأَهْلُ
كَانَ عُمَرُ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ إِنْ كَانَ مَسَاءً ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَمْسَى عَبْدُكَ
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا
الصَّلَاةُ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْجِنَازَةِ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَاغْفِرْ لَهُ ، وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا بَاحَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ ، فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ بِشَيْءٍ
كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ الْمَعَاصِيَ ، فَادَّكَرَ يَوْمًا
سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
رُقْيَةُ الْعَقْرَبِ : شَجَّةٌ قَرَنِيَّةٌ مِلْحَةٌ بَحْرٌ قَفْطَا
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سَمِعَ نُهَاقَ الْحِمَارِ قَالَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، [إِلَّا قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
دَعْوَةُ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ مَا لَمْ يَدْعُ بِظُلْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ
مَنْ قَالَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ أَلْفَ مَرَّةٍ ، لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَانْصُرْهُ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَانْصُرْ عَلَيْهِ
كَانَ يَقُومُ عَلَى الْمَنْفُوسِ مِنْ وَلَدِهِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً
تَسْبِيحَةٌ فِي رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفٍ فِي غَيْرِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
اللَّهُمَّ أَسْلَمَهُ إِلَيْكَ الْمَالُ وَالْأَهْلُ وَالْعَشِيرَةُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ أَنْ يَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ
أُخْبِرْتُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ : بِسْمِ اللهِ
إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَإِلَى اللهِ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ ، نَزَلَ بِكَ الْيَوْمَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ ، اللَّهُمَّ وَسِّعْ لَهُ مُدْخَلَهُ
لَمَّا فُرِغَ مِنْ قَبْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى الْقَبْرِ
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ
لَا تَمَنَّ الْمَوْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَلَكِنْ سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ
إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَيَغْفِرُ فِيهَا الذُّنُوبَ