علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو قَائِمًا بَعْدَ مَا انْصَرَفَ فَسَبَّهُ أَوْ شَتَمَهُ
أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا ، قَالَ : فَأَتَاهُمْ فَقَالَ : مَا هَذِهِ النَّكْرَاءُ
أَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ إِذَا انْصَرَفَ أَنْ يَقُومَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ : لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ
عَلَّمَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ أَنْ نَقُولَ فِي الْقُنُوتِ - يَعْنِي : فِي الْوِتْرِ - : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
قُلْ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلَا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلَا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ
فِي الضَّالَّةِ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَيَتَشَهَّدُ وَيَقُولُ : بِسْمِ اللهِ ، يَا هَادِيَ الضَّالِّ
إِنَّ ] عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًا ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَامْتَهِنُوهَا
إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًا ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ ، وَامْتَهِنُوهَا فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ سُبْحَانَ اللهِ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ ؟ قَالَ : لَا بَلْ مِنَ النَّارِ
رَحِمَهُ اللهُ ! إِنَّمَا يَجْزِيهِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ
لَأَنْ أَقُولَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى مُبْتَلًى فَيَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي
إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَانُ ، فَنَادُوا بِالْأَذَانِ
ذُكِرَتِ الْغِيلَانُ عِنْدَ عُمَرَ رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَغَيَّرَ عَنْ خَلْقِ اللهِ الَّذِي خَلَقَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَنَصْرَهُ وَبَرَكَتَهُ
كَانَ يُعْجِبُهُمْ إِذَا رَأَى الرَّجُلُ الْهِلَالَ أَنْ يَقُولَ : رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابًا مُبَارَكَةً ، نَشْكُرُ فِيهَا نِعْمَتَكَ ، وَنُحْسِنُ فِيهَا عِبَادَتَكَ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَوْا عَلَى أَحَدِهِمُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ قَالُوا : تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللهُ
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَتِ : الدُّعَاءُ
الدُّعَاءُ
الدُّعَاءُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَيَسِّرْ لِي أَبْوَابَ رِزْقِكَ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ : " قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ " ، قَالَ : مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا
كَانَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : " حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ " قَالَ : الْمُسْتَعَانُ اللهُ