علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَلِمَاتٌ إِذَا قَالَهُنَّ الْعَبْدُ وَضَعَهُنَّ مَلَكٌ فِي جَنَاحِهِ
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا
لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّارِ قَالَ : حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ ، لَا يَسْأَلُهَا لِي مُؤْمِنٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : خَنْزَبٌ ، فَإِذَا أَحْسَسْتَ بِهِ فَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ
كَانَ مِنَّا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَكَانَ لَا يَنَامُ إِلَّا قَاعِدًا فِي مَسْجِدِهِ فِي صَلَاتِهِ
اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْأَهْوَاءِ وَالْأَدْوَاءِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَظَرِي عِبَرًا ، وَصَمْتِي تَفَكُّرًا ، وَمَنْطِقِي ذِكْرًا
دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ
كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ إِخْوَانَكَ يُحِبُّونَ أَنْ تَدْعُوَ لَهُمْ
مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
مَا سَأَلَ سَائِلٌ ، وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا ، يَعْنِي : الْمُعَوِّذَتَيْنِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَأَوْصِنِي
سَافَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَإِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ نَادَى : سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ
تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، وَإِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ : تَوْبًا تَوْبًا ، لِرَبِّنَا أَوْبًا ، لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، إِنْ شَاءَ اللهُ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ
مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ
اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَمَهَابَةً ، وَزِدْ مَنْ حَجَّهُ أَوِ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَبِرًّا
كَانَ إِذَا دَخَلَ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ ، وَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ
إِذَا اسْتَلَمْتَ الْحَجَرَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ : اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ
اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَاخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ
عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي مَلَكٌ يَقُولُ : آمِينَ ، فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً