علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ عَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي ، فَأَرْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللهُ بِحَاجَتِي مُفْلِجًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَيَا بَانِيَ الْمَبْنِيَّاتِ ، وَيَا مُرْسِيَ الْمُرَسِّيَاتِ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيٍّ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَقَصَّرْتَ أَمَلَهُ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ آيَتَيْنِ ، مَا أَصَابَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللهَ ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَبْدِ اللهِ " رَبَّنَا أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِمَّا يَدْعُو يَقُولُ " اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهَاوِيلِ الدُّنْيَا ، وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ
مَا دَعَا [عَبْدٌ قَطُّ] بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ إِلَّا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ فِي مَعِيشَتِهِ : " يَا ذَا الْمَنِّ فَلَا يُمَنَّ عَلَيْكَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ، وَعَافِنَا وَاهْدِنَا وَارْزُقْنَا
كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا يَنْبَغِي أَنْ أَسْأَلَكَ مِنْهُ
سَمِعْتُ شَيْخًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٍّ لَا يُخْلَطُ مَعَهُ غَيْرُهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطِّيَرَةِ ؟ فَقَالَ : أَصْدَقُهَا الْفَأْلُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطِّيَرَةِ
قَالَ كَعْبٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : هَلْ تَطَيَّرُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا ، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا الشِّرْكَ ؛ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ لَعَنْتُهُ ، أَوْ سَبَبْتُهُ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ
زَكَاةً وَأَجْرًا
كَانَ إِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ مِمَّا يُعْجِبُهُ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الْمُنْعِمِ الْمُفْضِلِ
إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدُهُ يَدَيْهِ ، يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ
لَيْسَ مِنْ هَاتَيْنِ شَيْءٌ فِي الدُّنْيَا
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا
إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ [فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا
جَعَلْتَنِي لِلهِ عِدْلًا ! قُلْ : مَا شَاءَ اللهُ