علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5مَنْ لَمْ يَدْعُ اللهَ غَضِبَ عَلَيْهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ يُحْمَلُ ، مَا نَشُكُّ فِي قَتْلِهِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ مَا نَدْرِي مَا هُوَ
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ مِنْ خَاصَّةِ الشَّعْبِيِّ أَخْبَرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِلَهَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ
سَلُوا اللهَ الْيَقِينَ وَالْعَافِيَةَ
لَوْ عَلِمْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، كَانَ أَكْثَرَ دُعَائِي فِيهَا : " أَسْأَلُ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى مَوَالِيَّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ
كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ
مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالْبَرَدِ وَالثَّلْجِ ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ وَقَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي سَبَّحَ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
كَانَ الْأَسْوَدُ النَّخَعِيُّ ابْنُ يَزِيدَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ فَدَارَتْ يَقُولُ : شُدُّوا التَّكْبِيرَ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَهَا
كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا ثَقِيلًا مِنْ أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ
إِذَا دَعَوْتَ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ
يَرْحَمُنَا اللهُ وَأَخَا عَادٍ
جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَذَكَرْتُ رَجُلًا فَتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ
مَا وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلهِ سَاجِدًا فَقَالَ : يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي
كَانَ أَبُو وَائِلٍ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : رَبِّ إِنْ تَعْفُ عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْكَ
فَإِنَّهُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
طَلَبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَتْ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ