علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5ضُرِبَ ابْنٌ لَهُ فِي الشَّرَابِ ، وَطِيفَ بِهِ
فِي الرَّجُلِ يَنْفِي الرَّجُلَ مِنْ فَخِذِهِ
إِذَا قَالَ : لَسْتَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
فِي رَجُلٍ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا زَانٍ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا رُوسَبَيْهِ
إِذَا قَالَ : يَا مُخَنَّثُ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا خَبِيثُ يَا فَاسِقُ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا خَبِيثُ
أَنَّهُ قَتَلَ سَاحِرًا
أَنَّ عَامِلَ عُمَانَ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي سَاحِرَةٍ أَخَذَهَا
أَنَّ سِنَانًا أُتِيَ بِسَاحِرَةٍ
كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنِ اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ
فِي السَّاحِرِ إِذَا اعْتَرَفَ
لَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَتْحُ تُسْتَرَ - وَتُسْتَرُ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ - سَأَلَهُمْ : هَلْ مِنْ مُغَرِّبَةٍ
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا
يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
فِي الرَّجُلِ يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
أَنَّ أُمَّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ارْتَدَّتْ فَبَاعَهَا
تُسْتَتَابُ
تُقْتَلُ
أَنَّ عَلِيًّا حَرَّقَ زَنَادِقَةً بِالسُّوقِ
كَانَ أُنَاسٌ يَأْخُذُونَ الْعَطَاءَ وَالرِّزْقَ وَيُصَلُّونَ مَعَ النَّاسِ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ فِي السِّرِّ
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
لَا تُسَاكِنُكُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى إِلَّا أَنْ يُسْلِمُوا
أَنَّهُمْ قَالُوا فِي الْمُحَارِبِ : الْإِمَامُ فِيهِ مُخَيَّرٌ
الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي الْمُحَارِبِ
فِي الْمَرْأَةِ تَرْكَبُ الْمَرْأَةَ
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : إِذَا خَرَجَ وَأَخَافَ السَّبِيلَ وَأَخَذَ الْمَالَ