علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ وَلَا [عَلَى] الْمُسْتَلِبِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ رَفَعَهُ بِنَحوِهِ
أَنَّ مَرْوَانَ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنِ الْخُلْسَةِ
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
أَنَّ غُلَامًا اخْتَلَسَ طَوْقًا ، فَرُفِعَ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا سَرَقَ مِنِّي
أُتِيَ عُمَرُ بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ
أَنَّهُ دَعَا جَلَّادًا فَقَالَ : اجْلِدْ وَارْفَعْ يَدَكَ
شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ أَقَامَ الْحَدَّ عَلَى أَمَةٍ لَهُ فِي دِهْلِيزِهِ
أَنَّهُ دَعَا بِسَوْطٍ فَدَقَّ ثَمَرَتَهُ حَتَّى آضَتْ لَهُ مِخْفَقَةً
لَيْسَ فِي الْغُلُولِ قَطْعٌ
لَيْسَ فِي الْغُلُولِ قَطْعٌ
أُتِيَ عُمَرُ بِرَجُلٍ شَرِبَ خَمْرًا فِي رَمَضَانَ
حَدَّثَنَا ابنُ مُسهِرٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ
إِذَا جَاؤُوا جَمِيعًا مَعًا فَالزَّوْجُ أَجْوَزُهُمْ شَهَادَةً
يُلَاعِنُ الزَّوْجُ وَيُضْرَبُ الثَّلَاثَةُ
فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ امْرَأَتَهُ
فِي رَجُلٍ بَاعَ امْرَأَةً وَهُمَا حُرَّانِ
فِي رَجُلٍ بَاعَ رَجُلًا حُرًّا
فِي رَجُلٍ بَاعَ ابْنَتَهُ فَوَقَعَ الْمُبْتَاعُ عَلَيْهَا
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي شَاهِدِ الزُّورِ يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الطَّلَاقِ وَالْحُدُودِ
شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ ضَرَبَ أَمَةً لَهُ فَجَرَتْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَوَاءٍ عَن سَعِيدٍ عَن رَجُلٍ عَن حَمَّادٍ مِثلَهُ
لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ قَالَا : لَيْسَ بِالْقَتْلِ
وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ قَالَ : فِي إِقَامَةِ الْحَدِّ
فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْأَمَةَ