علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ حَدَّ جَارِيَةً لَهُ
أَنَّ أَبَا الْمُهَلَّبِ كَانَ يَجْلِدُ أَمَتَهُ إِذَا فَجَرَتْ فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ
كَانُوا يُرْسِلُونَ إِلَى خَدَمِهِمْ إِذَا زَنَيْنَ يَجْلِدُونَهُنَّ فِي الْمَجَالِسِ
أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ أَمَتَهُ إِذَا فَجَرَتْ
شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ ضَرَبَ أَمَةً لَهُ فَجَرَتْ ، قَالَ : وَعَلَيْهَا مِلْحَفَةٌ قَدْ جُلِّلَتْ بِهَا
أَنَّهُمَا كَانَا يُقِيمَانِ الْحُدُودَ عَلَى جَوَارِي الْحَيِّ إِذَا زَنَيْنَ
لَا تُطَهِّرْ فِي الْحَيِّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ إِمَاءَ قَوْمِهِ ؛ يُطَهِّرُهُنَّ
لَقِيتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَعْقِلٍ فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ الْأَمَةَ الَّتِي سَأَلَ عَنْهَا أَبُوكَ عَبْدَ اللهِ أَنَّهَا فَجَرَتْ
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تَزَوَّجَ
لَا تُجْلَدُ الْأَمَةُ حَتَّى تُحْصَنَ
إِذَا فَجَرَتِ الْأَمَةُ وَلَمْ تَكُنْ تَزَوَّجَتْ قَبْلَ ذَلِكَ : لَا يُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ بِزَوْجٍ
الْمِحْنَةُ بِدْعَةٌ
الْقَيْدُ كَرْهٌ ، وَالسِّجْنُ كَرْهٌ ، وَالْوَعِيدُ كَرْهٌ
رَوِّعِ السَّارِقَ ، وَلَا تُرَاعِهِ
لَا بَأْسَ ، الْعُذْرَةُ تُذْهِبُهَا الْوَثْبَةُ وَالشَّيْءُ
لَيْسَ بِقَذْفٍ
الْعُذْرَةَ تُذْهِبُهَا النَّيْطَةُ وَاللِّيطَةُ
حَدٌّ وَلَا مُلَاعَنَةَ
لَا تَدَعُوهُ يَنْزِعُ قَمِيصَهُ ، فَضَرَبَهُ عَلَيْهِ
شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ يَضْرِبُ أَمَةً لَهُ ، فَجَرَتْ ، وَعَلَيْهَا مِلْحَفَةٌ
إِنَّ هَذَا الْجَسَدَ الْمُذْنِبَ لَأَهْلٌ أَنْ يُضْرَبَ
إِذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مَعَ الْمَرْأَةِ جُلِدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةً
أُتِيَ عَلِيٌّ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ ، وَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّا وَجَدْنَاهُمَا فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ
اضْرِبِ الرَّجُلَ حَدًّا فِي السِّرِّ ، وَاضْرِبِ الْمَرْأَةَ فِي الْعَلَانِيَةِ
مَا حَدُّ اللُّوطِيِّ ؟ قَالَ : يُنْظَرُ إِلَى أَعْلَى بِنَاءٍ فِي الْقَرْيَةِ فَيُرْمَى مِنْهُ مُنَكَّسًا
يُرْجَمُ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ
حَدُّ اللُّوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي
اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي