علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ
لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ
الْبَائِسُ أَرَادَ أَنْ يَسْرِقَ فَأَعْجَلْتُمُوهُ . فَجَلَدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ سَوْطًا
لَا يُقْطَعُ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الدَّارِ
لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا سِكِّينًا لَقَطَعْتُهُ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ضَرَبَ عُنُقَ قِينَاسَ بَعْدَ أَنْ قُطِعَتْ أَرْبَعُهُ
تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ ثُمَّ يُقْتَلُ
إِذَا كَانَتْ حُدُودٌ فِيهَا قَتْلٌ فَإِنَّ الْقَتْلَ يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ أَجْمَعَ
كَفَى بِالْقَطْعِ غُرْمًا
فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ يَسْرِقُ ، قَالَ : يُقْطَعُ
يُقْطَعُ
يُقْطَعُ
الْعَبْدُ الْآبِقُ إِذَا سَرَقَ ؛ قُطِعَ
سُئِلَ عَنِ الْعَبْدِ الْآبِقِ يَسْرِقُ ، تُقْطَعُ يَدُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَا يُقْطَعُ
أَنَّ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمَرْوَانَ كَانُوا لَا يَقْطَعُونَ الْعَبْدَ الْآبِقَ إِذَا سَرَقَ
لَا يُقْطَعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ
لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ
انْظُرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِهِ هَلْ أَنْبَتَ
لَوْ وَجَدْتُكَ أَنْبَتَّ لَجَلَدْتُكَ أَوْ لَحَدَدْتُكَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أُتِيَ بِغُلَامٍ قَدْ سَرَقَ ، فَلَمْ يَتَبَيَّنِ احْتِلَامَهُ ، فَشَبَرَهُ فَنَقَصَ أُنْمُلَةً ، فَتَرَكَهُ فَلَمْ يَقْطَعْهُ
أُتِيَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِعَبْدٍ لِعُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ سَرَقَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَشُبِرَ وَهُوَ وَصِيفٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالْحَسَنَ كَانَا لَا يُقِيمَانِ عَلَى الْغُلَامِ حَدًّا حَتَّى يَحْتَلِمَ
لَا يُقْطَعُ حَتَّى يَعْقِلَ
أُتِيَ عُمَرُ بِغُلَامٍ قَدْ سَرَقَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَشُبِرَ ، فَوُجِدَ سِتَّةَ أَشْبَارٍ إِلَّا أُنْمُلَةً
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِجَارِيَةٍ سَرَقَتْ لَمْ تَحِضْ ، فَلَمْ يَقْطَعْهَا
لَيْسَ عَلَيْهَا حَدٌّ حَتَّى تَحِيضَ
أَنَّ عَبْدًا أَقَرَّ عِنْدَ شُرَيْحٍ بِالسَّرِقَةِ ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ
لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ يُقِرُّ بِالسَّرِقَةِ قَطْعٌ
لَا يُقَامُ عَلَى عَبْدٍ حَدٌّ بِاعْتِرَافٍ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ