علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ رَجُلًا اسْتَسْقَى عَلَى بَابِ قَوْمٍ فَأَبَوْا أَنْ يَسْقُوهُ ، فَأَدْرَكَهُ الْعَطَشُ فَمَاتَ
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَمرِو بنِ غَالِبٍ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
أَنَّ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ يَوْمَ الدَّارِ ، فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ
بَيِّنَتَكَ أَنَّهُمْ أَكْرَهُوهُ ، وَإِلَّا أَقْسَمَ لَكَ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ مَنْ شِئْتَ
فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحَدٍّ ، ثُمَّ أَكْذَبَ أَحَدُهُمْ نَفْسَهُ
يُقْتَلُ وَعَلَى الْآخَرِينَ الدِّيَةُ
فِي رَجُلٍ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي السَّرِقَةِ ثُمَّ قَطَعَ رَجُلٌ يَدَهُ الْأُخْرَى بَعْدُ ، قَالَ : فِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ
فِي الْقَصَّابِ وَالْقَصَّارِ يَنْضَحُ بَابَهُ ، قَالَ : يَضْمَنُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُثْلَةِ
لَا تُمَثِّلُوا بِعِبَادِي
فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ [قَالَ] : أَنْ يَقْتُلَ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُمَثَّلَ بِالْبَهَائِمِ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَلَيْسَ لَهُ مَوْلًى ، قَالَا : مِيرَاثُهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَعَقْلُهُ عَلَيْهِمْ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ حَقٍّ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : فِي الدِّمَاءِ
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : فِي الدِّمَاءِ ، يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : فِي الدِّمَاءِ
فِي الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ : يُرْفَعُ عَنِ الَّذِي اقْتَصَّ مِنْهُ دِيَةُ جِرَاحَتِهِ
فِي الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ ، قَالَ : الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهِ
فِي السِّنِّ الزَّائِدَةِ ثُلُثُ السِّنِّ
أَقْبَلَ رَجُلٌ بِجَارِيَةٍ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ ، فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَاقِفٍ عَلَى دَابَّةٍ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَخَسَ دَابَّةَ رَجُلٍ ، فَقَالَ : يَضْمَنُ النَّاخِسُ
إِلَّا أَنْ يَنْخُسَهَا إِنْسَانٌ ؛ فَيَضْمَنَ النَّاخِسُ
أَنَّهُمَا قَالَا فِي رَجُلٍ جَدَعَ أَنْفَ عَبْدٍ كُلَّهُ ، قَالَا : يَغْرَمُ ثَمَنَهُ
رَجُلٌ نَادَى صَبِيًّا " اسْتَأْخِرْ " فَخَرَّ فَمَاتَ ، قَالَ : يَرْوُونَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ يَغْرَمُهُ ، يَقُولُونَ : أَفْزَعَهُ
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ
الْقَتْلُ بَوَاءٌ أَيْ سَوَاءٌ
أَنَّ شَاةً دَخَلَتْ عَلَى نَسَّاجٍ فَأَفْسَدَتْ غَزْلَهُ ، فَلَمْ يُضَمِّنِ الشَّعْبِيُّ صَاحِبَ الشَّاةِ بِالنَّهَارِ
أَنَّ شَاةً أَكَلَتْ عَجِينًا - وَقَالَ الْآخَرُ : غَزْلًا - نَهَارًا ، فَأَبْطَلَهُ شُرَيْحٌ