علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5
١٢٬١٢١

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالْجَمَاعَةَ الْأُولَى لَمْ يَكُونُوا يَقْتُلُونَ بِالْقَسَامَةِ

١٢٬١٢٢

الْقَوَدُ بِالْقَسَامَةِ جَوْرٌ

١٢٬١٢٣

الْقَسَامَةُ يُسْتَحَقُّ بِهَا الدِّيَةُ وَلَا يُقَادُ بِهَا

١٢٬١٢٤

شَاهِدَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ

١٢٬١٢٥

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ ابْنَ عَمٍّ لَنَا قُتِلَ وَنَحْنُ إِلَيْهِ شَرَعٌ سَوَاءٌ فِي الدَّمِ ، وَهُوَ سَاكِتٌ عَنْهُمَا

١٢٬١٢٦

شَاهِدَانِ عَلَى الدَّمِ

١٢٬١٢٧

إِذَا لَمْ تَبْلُغِ الْقَسَامَةُ كُرِّرُوا حَتَّى يَحْلِفُوا خَمْسِينَ يَمِينًا

١٢٬١٢٨

جَاءَتْ قَسَامَةٌ فَلَمْ يُوفُوا خَمْسِينَ ، فَرَدَّدَ عَلَيْهِمُ الْقَسَامَةَ حَتَّى أَوْفَوْا

١٢٬١٢٩

إِذَا كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِينَ رُدِّدَتْ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ

١٢٬١٣٠

أَنَّهُ رَدَّدَ الْأَيْمَانَ عَلَى سَبْعَةِ نَفَرٍ فِي الْقَسَامَةِ أَحَدُهُمْ خَالِي

١٢٬١٣١

أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا وُجِدَ الْقَتِيلُ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ قَاسَ مَا بَيْنَهُمَا

١٢٬١٣٢
صحيح

انْطَلِقْ مَعَهُمْ فَقِسْ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ أَقْرَبَ فَأَلْحِقْ بِهِمُ الْقَتِيلَ

١٢٬١٣٣

وَمَا قَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : رَجُلٍ يُقْتَلُ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ

١٢٬١٣٤

أَنَّ النَّاسَ ازْدَحَمُوا فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْكُوفَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأُفْرِجُوا عَنْ قَتِيلٍ ، فَوَدَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ

١٢٬١٣٥

يُودَى مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدَّاهُ

١٢٬١٣٦

أَنَّ عَلِيًّا وَمَرْوَانَ كَانَا يَقُولَانِ فِي الْمُكَاتَبِ : يُودَى مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ بِقَدْرِ مَا أَدَّى

١٢٬١٣٧

جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ

١٢٬١٣٨

تُودَى جِرَاحَتُهُ بِحِسَابِ مَا أَدَّى

١٢٬١٣٩

الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ

١٢٬١٤٠

أَمَا وَاللهِ لَئِنْ تَجَافَيْتُ لَكَ عَنِ الْقَوَدِ لَأُعْنِتَنَّكَ فِي الدِّيَةِ ، أَعْطِهِ عَقْلَهَا مَرَّتَيْنِ

١٢٬١٤١

فِي رَجُلٍ شَجَّ رَجُلًا ، فَذَهَبَتْ عَيْنُهُ ، فَقَالَ الْحَكَمُ : إِنْ شَهِدُوا أَنَّهَا ذَهَبَتْ مِنَ الضَّرْبَةِ فَهُوَ جَائِزٌ

١٢٬١٤٢

أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْجَرَ ثَلَاثَةً يَحْفِرُونَ لَهُ حَائِطًا ، فَضَرَبُوا فِي أَصْلِهِ جَمِيعًا ، فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ فَمَاتَ أَحَدُهُمْ

١٢٬١٤٣

أَنَا أَبُو حَسَنٍ ! إِنْ لَمْ يَجِئْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَلْيَدْفَعُوهُ بِرُمَّتِهِ

١٢٬١٤٤

رُفِعَ إِلَى مُصْعَبٍ رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ ، فَأَبْطَلَ دَمَهُ

١٢٬١٤٥

أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذَا عِلْمٌ إِلَّا قَامَ بِهِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ ، فَقَالَ : سَحِقَ وَبَعُدَ

١٢٬١٤٦

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ هَارُونَ بَيْنَمَا هِيَ جَالِسَةٌ تَقْطَعُ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَتِهَا إِذْ شَدَّ كَلْبٌ فِي الدَّارِ عَلَى ذَلِكَ اللَّحْمِ

١٢٬١٤٧

مَا تَرَوْنَ فِي هَذَا ؟ قَالُوا : اجْعَلْهَا بِمَنْزِلَةِ الْجَائِفَةِ

١٢٬١٤٨

أَنَّ رَجُلًا اسْتَكْرَهَ امْرَأَةً فَأَفْضَاهَا فَضَرَبَهُ عُمَرُ الْحَدَّ وَغَرَّمَهُ ثُلُثَ دِيَتِهَا

١٢٬١٤٩

أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ جَارِيَةً فَأَفْضَاهَا

١٢٬١٥٠

فِي الرَّجُلِ يُفْضِي الْمَرْأَةَ قَالَ : إِذَا أَمْسَكَ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ فَالثُّلُثُ