علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِذَا أَعَانَهُ مَنْ لَا يُقَادُ بِهِ فَإِنَّمَا هِيَ دِيَةٌ
فِي رَجُلٍ قُتِلَ عَمْدًا ، فَحُبِسَ الْقَاتِلُ لِيُقَادَ بِالْمَقْتُولِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَتَلَ الْقَاتِلَ خَطَأً
الدِّيَةُ لِأَهْلِ الْمَقْتُولِ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَتَلَ ابْنَ مُلْجَمٍ الَّذِي قَتَلَ عَلِيًّا وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ
يُسْتَأْنَى بِهِ حَتَّى يَكْبَرُوا
فِي السَّاعِدَيْنِ - وَهُمَا الزَّنْدَانِ - خَمْسُونَ دِينَارًا
لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ ، أَبَيْتَ
فِي رَجُلٍ أَمَرَ عَبْدَهُ فَقَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا ، قَالَ : يُقْتَلُ الْعَبْدُ
فِي الرَّجُلِ يَأْمُرُ الرَّجُلَ فَيَقْتُلُ ، قَالَ : هُمَا شَرِيكَانِ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَمِيرٍ أَمَرَ رَجُلًا فَقَتَلَ رَجُلًا ؟ قَالَ : هُمَا شَرِيكَانِ فِي الْإِثْمِ
فِي الرَّجُلِ يَأْمُرُ عَبْدَهُ فَيَقْتُلُ رَجُلًا ، قَالَ : يُقْتَلُ الْمَوْلَى
أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ امْرَأَةً عَلَى نَفْسِهَا ، فَرَفَعَتْ حَجَرًا فَقَتَلَتْهُ
أَنَّ امْرَأَةً بِالشَّامِ أَتَتِ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ إِنْسَانًا اسْتَفْتَحَ عَلَيْهَا بَابَهَا وَأَنَّهَا اسْتَغَاثَتْ فَلَمْ يُغِثْهَا أَحَدٌ
أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِرَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا وَأَمْسَكَ الْآخَرُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَمَرَ أَنْ تُعْقَلَ الْمُوضِحَةُ
أَفَتَحْلِفُونَ ؟ فَأَبَتِ الْأَنْصَارُ أَنْ تَحْلِفَ ، فَأَغْرَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ دِيَتَهُ ؛ لِأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ
وَيْلٌ لَنَا إِذَا لَمْ نُذَكَّرْ بِاللهِ ، وَوَيْلٌ لَنَا إِذَا لَمْ نَذْكُرِ اللهَ
أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ فِي بَنِي سَلُولَ ، فَجَاءَ الْأَوْلِيَاءُ فَأَبْرَؤُوا بَنِي سَلُولَ
إِذَا وُجِدَ قَتِيلٌ فِي حَيٍّ أُخِذَ مِنْهُمْ خَمْسُونَ رَجُلًا فِيهِمُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
انْظُرُوا أَقْرَبَ الْحَيَّيْنِ إِلَيْهِ فَأَحْلِفُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا بِاللهِ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا
فَقَضَى ابْنُ عَفَّانَ فِي قَتِيلٍ مِنْ بَنِي بَاقِرَةَ أَبَى أَوْلِيَاؤُهُ أَنْ يَحْلِفُوا
فِي الْقَسَامَةِ : لَمْ يَزَلْ يُعْمَلُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ
الْكُبْرَ الْكُبْرَ ، فَقَالَ لَهُمْ : تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ
أَنَّهُ قَضَى بِالْقَسَامَةِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْقَسَامَةَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْقَسَامَةِ : أُؤَثِّمُهُمْ وَأَنَا أَعْلَمُ ، يَعْنِي أَسْتَحْلِفُهُمْ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا
وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ فِي وَادِعَةَ ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَأَحْلَفَهُمْ بِخَمْسِينَ
أَنَّ شُرَيْحًا اسْتَحْلَفَهُمْ بِاللهِ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَادَا بِالْقَسَامَةِ
إِنَّ الْقَسَامَةَ إِنَّمَا تُوجِبُ الْعَقْلَ وَلَا تُشِيطُ الدَّمَ