علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ إِنْسَانًا قُتِلَ بِصَنْعَاءَ ، وَأَنَّ عُمَرَ قَتَلَ بِهِ سَبْعَةَ نَفَرٍ
أَنَّهُ قَتَلَ سَبْعَةً بِرَجُلٍ
كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ وَابْنُ الزُّبَيْرِ لَا يَقْتُلَانِ مِنْهُمْ إِلَّا وَاحِدًا
أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ جَاءَهُ رَجُلٌ قَتَلَ أَبَاهُ وَأَخَاهُ
دَعَوْتُ إِلَى بَيْتِي قَوْمًا ، فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا ، فَسَكِرُوا
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أُتِيَ بِرَجُلَيْنِ قَتَلَا ثَلَاثَةً وَقَدْ جُرِحَ الرَّجُلَانِ
خَرَجَ قَوْمٌ مِنْ زُرَارَةَ فَاقْتَتَلُوا ، فَقَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَضَمَّنَ عَلِيٌّ دِيَةَ الْمَقْتُولِينَ
إِذَا دَخَلَ بِإِذْنِهِمْ فَعَقَرَهُ ؛ ضَمِنُوهُ
كُنْتُ عِنْدَ شُرَيْحٍ : فَجَاءَهُ سَائِلٌ قَدْ خُرِقَ جِرَابُهُ ، وَخُمِشَتْ سَاقُهُ
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
فِي عَبْدٍ شَجَّ رَجُلًا ثُمَّ شَجَّ آخَرَ ثُمَّ شَجَّ آخَرَ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ
أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا قَتَلَ مُتَعَمِّدًا ، مَا جَزَاؤُهُ
مَا مِنْ خَصْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُهُ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا نَقِيَتْ كَفُّهُ مِنَ الدَّمِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ
قِيلَ لَهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَهِيَ لَنَا كَمَا كَانَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ
كَانَ يُقَالُ : تَوْبَةُ الْقَاتِلِ إِذَا نَدِمَ
لَا أَعْلَمُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً إِلَّا الِاسْتِغْفَارَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ عَن شُعبَةَ عَن سَيَّارٍ عَن أَبِي صَالِحٍ نَحوَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا تَوْبَةٌ ؟ قَالَ : لَا
مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَمَا أَعْظَمَ حَقَّكِ
وَمَنْ أَحْيَاهَا قَالَ : مَنْ أَنْجَاهَا مِنْ غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ فَقَدْ أَحْيَاهَا
مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ وَالشَّيْطَانِ كِفْلٌ مِنْهَا
فِي الْبَرِّ ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ
مَنْ قَتَلَ رَجُلَيْنِ فَهُوَ جَبَّارٌ
الْعَمْدُ كُلُّهُ قَوَدٌ