علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِنَّ اللهَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ
اللَّهُمَّ هَبْ لِي حَمْدًا ، وَهَبْ لِي مَجْدًا ، لَا مَجْدَ إِلَّا بِفِعَالٍ
مَنْ أَحَبَّ شَحْمًا وَلَحْمًا فَلْيَأْتِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ
كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ارْتَحَلَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ أَصْحَابٌ ، فَجَعَلَ يَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا حَتَّى بَلَغَ صِرَارَ
نَزَلَ عَلَيْنَا أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَانْقَضَّ كَوْكَبٌ فَأَتْبَعْنَاهُ أَبْصَارَنَا ، فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ
إِنِّي مَا كُلُّ سَاعَةٍ أَحْلُبُ فَأُشْرَبُ
وَضَّأْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ أُفْرِغُ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ صَعَّدَ فِيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَخَذَتْ هَذَا الْأَدَبَ
إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَلَا تَسْأَلْهُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وَلَا أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ وَلَا تَحُدُّ النَّظَرَ إِلَى أَخِيكَ
إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، فَلْيَسْأَلْهُ : عَنِ اسْمِهِ
مَا بِي [أَنْ لَا] تَكُونَ السُّيُورُ كَثِيرَةً وَلَكِنَّهَا مُصِيبَةٌ
قُولُوا : خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَلَا تَقُولُوا : لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ
حَسْبُكَ إِذَا قُلْتَ : خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ ، فَإِنَّا كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ عِيسَى خَارِجٌ فَإِنْ هُوَ خَرَجَ ، فَقَدْ كَانَ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ
إِذَا آذَاكَ النَّمْلُ فَاقْتُلْهُ
إِنَّا لَنُفَرِّقُ النَّمْلَ بِالْمَاءِ
هَاهْ ! مَا صَنَعْتُ هَذَا مُنْذُ صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : مُنْذُ أَسْلَمْتُ
بَزَقَ أَبُو بَكْرٍ - أَوْ تَفَلَ - عَنْ يَمِينِهِ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا
اتَّقُوا - وَقَالَ حَفْصٌ : إِيَّاكُمْ - وَالْمَعَاذِرَ ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْهَا كَذِبٌ
أَتَانِي إِبْرَاهِيمُ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرٍ مَا بَلَغَنِي عَنْهُ
كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ
ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ غَفْلَةٌ مِنْ قَلْبِهِ
إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا يَقِيلُونَ
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
كُلُّ حَاجَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ بَتْرَاءُ
احْمِلْهُ ، فَإِنَّهُ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ ، وَرُوحُهُ مِثْلُ رُوحِكَ
إِنِّي لَأَضْرِبُ أَحَدَهُمْ حَتَّى يَنْبَسِطَ
مِمَّا يَضْرِبُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ
جَعَلْتَنِي لِلهِ عِدْلًا ، لَا ، بَلْ مَا شَاءَ اللهُ
إِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ