علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5مَنْ قَالَ : فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْآيَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ : لَا تُخَلِّلُوا بِالْقَصَبِ
إِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا تَجْلِسُوا ، فَاهْدُوا السَّبِيلَ ، وَرُدُّوا السَّلَامَ ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ
أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا " ، قُلْنَا : وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ : غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَرُدُّوا السَّلَامَ
مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ مَجْلِسًا مُنْذُ تَأَزَّرَ بِإِزَارٍ ، قَالَ : أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ
أَيْ بُنَيَّ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ
يَا بُنَيَّ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يُحْرِمُ مِنْ سَمَرْقَنْدَ أَوْ مِنْ خُرَاسَانَ
عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ : يَا بُنَيَّ
سَأَلْتُ عَاصِمًا عَنْ قَوْلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] : فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا ؟ قَالَ : مَنْ تَحْتَهَا ، مَفْتُوحَةً
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقِيلَ لَهُ : هَذَا فُلَانٌ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا
لَا يَهْتِكُ اللهُ سِتْرَ عَبْدٍ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ
مَنْ أَطْفَأَ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْؤُودَةً
نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اعْهَدْ إِلَيَّ ، قَالَ : لَا تَسُبَّ أَحَدًا
الْعَظَمَةُ إِزَارِي ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
لَمَّا رَفَعَ اللهُ مُوسَى نَجِيًّا ، رَأَى رَجُلًا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ! مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي صَالِحٌ
كَانَتْ لَنَا جَارِيَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ ، فَمَرِضَتْ ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ عِنْدَ الْمَوْتِ : هَذَا فُلَانٌ تَمَرَّغَ فِي الْحَمْأَةِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ
لَمَّا رَفَعَ اللهُ مُوسَى نَجِيًّا رَأَى رَجُلًا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ! مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي صَالِحٌ
إِنَّ الْحَسَدَ لَيَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ
كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا قَالَ : الْحَسَدُ
أَشْتَرِي لِامْرَأَتِي فِي السَّنَةِ طِيبًا بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا ، أَسَرَفٌ هَذَا ؟ قَالَ : لَيْسَ هَذَا بِسَرَفٍ
الْبَسْ مَا شِئْتَ ، وَكُلْ مَا شِئْتَ ، مَا أَخْطَأَتْكَ خَلَّتَانِ : سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ
مَا أَنْفَقْتُمْ عَلَى أَهْلِيكُمْ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ