علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ إِلَّا أَخَذَ الَّذِي هُوَ أَيْسَرُ
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمْ أَعَاجِيبُ
مَا الْمُتَرَجِّلَاتُ ؟ قَالَ : الْمُتَشَبِّهَاتُ بِالرِّجَالِ
كَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ مُخَنَّثٌ
لُعِنَ مِنَ الرِّجَالِ الْمُتَشَبِّهُ بِالنِّسَاءِ
الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَتْ مِنَّا ، وَلَسْنَا مِنْهَا
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَحَقُّ مَا طَهَّرَ الْمُسْلِمُ : لِسَانَهُ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلْيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي كَسْلَانُ
عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ تَصَدَّقْ عَلَيَّ
إِنَّ لِلْقُلُوبِ نَشَاطًا وَإِقْبَالًا ، وَإِنَّ لَهَا لَتَوْلِيَةً وَإِدْبَارًا
قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ ، فَصَعِدَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ فَحَدَّثَهُمْ
قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْكُوفَةَ فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا - يَعْنِي : انْبِسَاطًا - ذَكَّرَهُمْ
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا ، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي قَوْلِهِ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا : لَأَكْثَرَ مِنْهَا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ
اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا ، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
كَيْفَ تَقُولُ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ ؟ قَالَ : أَقُولُ : بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ، قَالَ : قَدْ غُفِرَ لَكَ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَأْمُرُونَنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، إِذَا أَوَيْنَا إِلَى فُرُشِنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ مِمَّا تَدْعُونَ بِهِ