علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ
الزَّنِيمُ : اللَّئِيمُ الْمُلْزَقُ
مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ : رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ حَتَّى سَمِعْتُ بِنْتَ ذِي يَزَنٍ تَقُولُ : تَعَالَ أُفَاتِحْكَ
أَنَّ الزُّبَيْرَ اسْتَنْشَدَ أَبْيَاتَ خَالِدٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ كَانُوا يُقَاتِلُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَيَصِيحُونَ بِهِ : يَابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ الرَّجُلُ قَيْحًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي صَحِيفَتِي بَيْتُ شِعْرٍ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ مِنَ الشِّعْرِ مَا ضَاهَى الْقُرْآنَ
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِمَا أَعْلَمُ مِنْ مَعَارِيضِ الْقَوْلِ مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي أَوَلَا يَحْسَبُونَ أَنِّي أَوَدُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي
إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ مَا يَكُفُّ أَوْ يُعِفُّ الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِنَصِيبِي مِنَ الْمَعَارِيضِ مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ
مَا يَسْلُكُ رَجُلٌ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ الْعِلْمَ ، إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ ، وَطَالِبُ دُنْيَا
تَعَلَّمُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُخْتَلُّ إِلَيْهِ
مُعَلِّمُ الْعِلْمِ وَمُتَعَلِّمُهُ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ
الَّذِي يَتَتَبَّعُ الْأَحَادِيثَ لِيُحَدِّثَ بِهَا لَا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ
مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِيُجَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ
وَأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ رَحَلَ فِي حَرْفٍ
تَزَاوَرُوا وَتَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّ إِحْيَاءَهُ ذِكْرُهُ
آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ