علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى الصِّبْيَانِ
أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَمُرُّ عَلَى الصِّبْيَانِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ
مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ فِي ظُلَّةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا
أَنَّ عُمَرَ مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ : أُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ ؟ قَالَ : الْحَقْ بِأَهْلِكَ
كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ يُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
كَانَ شُرَيْحٌ يُسَلِّمُ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ
أَنَّهُ كَرِهَ : زَعَمُوا
أَنَّهُ كَرِهَ : زَعَمُوا ثُمَّ قَرَأَ سُفْيَانُ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا
زَعَمُوا : زَامِلَةُ الْكَذِبِ
قَالَ لِي أَبِي : يَا بُنَيَّ هِبْ لِي مِنَ الْحَدِيثِ : زَعَمُوا ، وَسَوْفَ
سَأَلْتُ أَبَا قِلَابَةَ ؟ فَقَالَ : زَعَمُوا
أَنُهِيَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : زَعَمُوا ذَلِكَ
زَعَمُوا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُوتِرُ بِالْأَرْضِ
قُلْتُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ أَصْبَحْتِ ؟ قَالَتْ : بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ
بِنِعْمَةٍ ، وَمَدَّ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ إِلَى السَّمَاءِ
بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ ، بَيْنَ ذَنْبٍ مَسْتُورٍ ، وَثَنَاءٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّاسِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَمْرٍو ؟ فَقَالَ : بِنِعْمَةٍ ، قُلْتُ : مِمَّنْ ؟ قَالَ : مِنَ اللهِ
أَنَّى أَخَذَهَا ؟ ! ثَلَاثًا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُهُمْ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا دَخَلَ بَيْتًا قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ وَلَا يُسَلِّمُ آذَنُ لَهُ ؟ قَالَ : أَكْرَهُ أَنْ آذَنَ لَهُ
لَا تَأْذَنُوا حَتَّى تُؤْذَنُوا بِالسَّلَامِ
إِذَا دُعِيتَ فَهُوَ إِذْنُكَ فَسَلِّمْ ثُمَّ ادْخُلْ
لَوْ أَقَمْتَ إِلَى اللَّيْلِ تَقُولُ : أَدْخُلُ ، مَا أَذِنْتُ لَكَ حَتَّى تَبْدَأَ بِالسَّلَامِ
اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَنَا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اسْتَأْذَنَ فَقِيلَ لَهُ : ادْخُلْ بِسَلَامٍ ، رَجَعَ