علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : عَلَيْكُمُ السَّلَامُ
وَإِنْ فَارَقْتَنِي ، كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَايَرُونَ فَتُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا الشَّجَرَةُ ، فَيَلْتَقُونَ فَيُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
كَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَايَرَانِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَشْكِيَانِ بُطُونَهُمَا
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَصَافَحُونَ
أَنَّ عُمَرَ اعْتَنَقَ حُذَيْفَةَ
أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَفْشُوا السَّلَامَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ فَأَفْشُوهُ
إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلَامِ
تَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَلَا تَبْتَدِئُهُمْ
إِنَّ مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَبْدَأَ بِالسَّلَامِ مَنْ لَقِيتَ
مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ رَجُلٌ يَبْدَأُ آخَرَ بِالسَّلَامِ إِلَّا كَانَ ذَلِكَ صَدَقَةً عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَرَّ بِالْقَوْمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ
مَا الْتَقَى رَجُلَانِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَوْلَاهُمَا بِاللهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا : " وَعَلَيْكُمْ
إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا لَقُوكُمْ وَقَالُوا : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
نُهِينَا أَوْ أُمِرْنَا أَنْ لَا نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى : وَعَلَيْكُمْ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْهِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ قَالَ : عَلَاكَ السَّلَامُ
إِذَا قُلْتَ : حَيَّاكَ اللهُ ، فَقُلْ : بِالسَّلَامِ
لَا تَقُلْ هَكَذَا ، هَذِهِ تَحِيَّةُ الشَّبَابِ ، وَلَكِنْ قُلْ : حَيَّاكُمُ اللهُ بِالسَّلَامِ
أَنَّهُ كَرِهَ ، أَوْ قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ السَّلَامَ بِالْيَدِ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ