علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا أَنْشُرُ بَزِّي عِنْدَ مَنْ لَا يُرِيدُهُ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ
افْعَلُوا بِزَيْدٍ وَأَصْحَابِهِ مِثْلَ هَذَا
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ غُلَامًا أَعْوَرَ آخِذًا لِعَلْقَمَةَ بِالرِّكَابِ
مَا كُنْتُ لِأَمْنَعَ أَخًا لِي يُرِيدُ كَرَامَتِي أَنْ يُكْرِمَنِي
اقْبَلْ كَرَامَةَ أَخِيكَ
تَعَلَّمُوا مِنْ هَذِهِ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، ثُمَّ أَمْسِكُوا
أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ ، وَتَفَقَّهُوا فِي الْعَرَبِيَّةِ
أَنَّهُ كَرِهَ : لَا ، بِحَمْدِ اللهِ
كَانَ إِذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ دَفَنَهَا
كَانَ إِذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ دَفَنَهَا ، أَوْ أَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ
يَابْنَ أَخِي ! إِنَّكَ جَلَسْتَ إِلَيْنَا وَنَحْنُ نُرِيدُ الْقِيَامَ
جَلَسْتَ إِلَيْنَا عَلَى حِينِ قِيَامٍ مِنَّا ، أَفَتَأْذَنُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن أَبِيهِ عَن رَجُلٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
مَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ قَطُّ فَقَامَ حَتَّى يَقُومَ
اخْرُجْ إِلَى هَذَا ، فَعَلِّمْهُ الِاسْتِئْذَانَ
يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ بِتَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَيَتَنَحْنَحُ ، وَيُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ
أَمَّا رُوحِي فَقَدْ عَرَفَ رُوحَكَ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ السَّلَامَ كَمَا يُقَالُ لَهُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ فَلَا تَقُلْ : وَعَلَيْكَ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا رَدَّ السَّلَامَ يَقُولُ : وَعَلَيْكُمْ
أَنَّ شُرَيْحًا إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَنِي أَخِيكَ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ ، ثُمَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ
إِذَا لَقِيتَ رَجُلًا فَلَا تَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَكَانَتْ أَمَانَةً تُؤَدِّيهَا
هِيَ أَمَانَةٌ ، إِلَّا أَنْ يَنْسَى