علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5رَأَيْتُ السَّائِبَ ابْنَ أُخْتِ نَمِرٍ يَرْكَبُ بِالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ
نَهَى عَنْ رُكُوبِ الْخَزِّ وَالنُّمُورِ
لَا بَأْسَ بِجُلُودِ النُّمُورِ إِذَا دُبِغَتْ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ يَنْهَاهُمْ أَنْ يَرْكَبُوا عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ اسْتَعَارَ دَابَّةً فَأُتِيَ بِهَا عَلَيْهَا صُفَّةُ نُمُورٍ فَنَزَعَهَا ثُمَّ رَكِبَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَرَ الْجُدُرُ
إِيَّاكَ وَهَذِهِ الرُّكُبَ الْحَدِيدَ
أَنَّ الْحَسَنَ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ
رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَرْبُطُ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ
بِأَنَّ جَدَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ
مَنْ لَبِسَ رِدَاءَ شُهْرَةٍ أَوْ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللهُ نَارًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ رَكِبَ مَشْهُورًا مِنَ الدَّوَابِّ ، أَوْ لَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ ، أَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ مَا دَامَ عَلَيْهِ
مَنْ لَبِسَ شُهْرَةً مِنَ الثِّيَابِ أَلْبَسَهُ اللهُ ذِلَّةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ
سَمِعْتُ أُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ تَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَفِي رَأْسِي قَزَعٌ فَأَمَرَتْ بِهِ فَجُزَّ أَوْ حُلِقَ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَتَخَتَّمُونَ
سَأَلْتُ أَبَا عِيَاضٍ عَنْ شَعَرِ الْخِنْزِيرِ يُوضَعُ عَلَى جُرْحِ الدَّابَّةِ ، فَكَرِهَهُ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ وَهَذِهِ
أَنَّ أَبَاهَا جَاءَ مِنْ فَارِسَ بِوَسَائِدَ فِيهَا تَمَاثِيلُ فَكُنَّا نَبْسُطُهَا
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ بَأْسًا
يَا عَائِشَةُ ، ارْفُقِي ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي إِسمَاعِيلَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ هِلَالٍ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِذَا هَمَمْتَ بِالْأَمْرِ فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ حَتَّى يَأْتِيَكَ اللهُ بِالْمَخْرَجِ مِنْ أَمْرِكَ
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ
أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَلَا الْجَعْظَرِيُّ