علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ عِمَامَةً سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا مِنْ خَلْفِهِ
كَانَتْ عِمَامَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عِصَابَةً سَوْدَاءَ
كَانَتْ عِمَامَةُ جِبْرِيلَ يَوْمَ غَرِقَ فِرْعَوْنُ سَوْدَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ شِقَّةٌ سَوْدَاءُ
رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ عِمَامَةً بَيْضَاءَ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا وَلَمْ يُرْسِلْهُ
أَنَّهُمْ رَأَوْا أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَمُّونَ وَيُرْخُونَهَا بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ
أَدْرَكْتُ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ يَعْتَمُّونَ بِعَمَائِمَ كَرَابِيسَ سُودٍ وَبِيضٍ وَحُمْرٍ وَخُضْرٍ وَصُفْرٍ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بُرْطُلَةً
الْبَسِ الثَّعَالِبَ وَلَا تُصَلِّ فِيهَا
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلْيُغَيِّرُوهُ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ شَعَرًا مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
إِنَّمَا خَضَبَ عَلِيٌّ مَرَّةً
كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
رَأَيْتُ ثَمُودَ فَرَأَيْتُهُمْ مُخَضَّبَةً لِحَاهُمْ
دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَهُمَا يَخْضِبَانِ بِالسَّوَادِ
أَنَّهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
لَا بَأْسَ بِالْوَسْمَةِ ، إِنَّمَا هِيَ بَقْلَةٌ
سَأَلْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ
رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ ، وَيَقُولُ : نُسَوِّدُ أَعْلَاهَا وَتَأْبَى أُصُولُهَا
كَانَ يَخْتَضِبُ بِالْوَسْمَةِ
قَدْ رَأَيْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْخِضَابَ بِالسَّوَادِ ، وَقَالَ : أَوَّلُ مَنْ خَضَبَ بِهِ فِرْعَوْنُ