علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِنِّي رَجُلٌ أَعْوَرُ ! فَمَا نَقُولُ فِي التَّسْبِيحِ فِي السُّجُودِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَعَدَدْتُ لَهُ فِي الرُّكُوعِ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسَ تَسْبِيحَاتٍ
مَنْ لَمْ يُسَبِّحْ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
كَمْ يُجْزِئُ الرَّجُلَ إِذَا وَضَعَ رَأْسَهُ فِي السُّجُودِ مِنْ تَسْبِيحَةٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تُفْرِطُ فِي الرُّكُوعِ تَطَأْطُؤًا مُنْكَرًا
إِذَا أَمْكَنَ الرَّجُلُ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ
يُجْزِئُهُ مِنَ الرُّكُوعِ إِذَا وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ أَجْزَأَهُ
إِذَا أَمْكَنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ
اتَّقِ الْحَنْوَةَ فِي الرُّكُوعِ وَالْحَدْبَةَ
إِذَا رَكَعْتَ فَانْصِبْ وَجْهَكَ لِلْقِبْلَةِ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
عَلَى أَيِّ حَالٍ وَجَدْتَ الْإِمَامَ ؛ فَاصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ
أَنَّهُ كَانَ يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ إِذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ، أَنْ يَتَمَثَّلَ قَائِمًا حَتَّى يَتْبَعَهُ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ، فَلْيَسْجُدْ مَعَ النَّاسِ وَلَا يَعْتَدَّ بِهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ هَوَى بِالتَّكْبِيرَةِ
كَبِّرْ وَأَنْتَ تَهْوِي ، وَأَنْتَ تَرْكَعُ
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، انْحَدَرَ مُكَبِّرًا
خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ مِنْ دَارِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا تَوَسَّطْنَا الْمَسْجِدَ رَكَعَ الْإِمَامُ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ
أَنَّهُ دَخَلَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ ، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا سَلَمَةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ
دَخَلْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ الْمَسْجِدَ ، فَرَكَعَ الْإِمَامُ ، فَرَكَعْتُ أَنَا وَهُوَ
لَا تُكَبِّرْ حَتَّى تَأْخُذَ مَقَامَكَ مِنَ الصَّفِّ
إِذَا دَخَلْتَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ
عَلِّمْنَا صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى ، فَلَمَّا سَجَدَ جَافَى بِمِرْفَقَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ رَأَى مَنْ خَلْفَهُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي بِفَخِذَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ
فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى ، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ