علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ لِي مَوْلًى مَجْذُومٌ ، فَكَانَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِي وَيَأْكُلُ فِي صِحَافِي ، وَلَوْ كَانَ عَاشَ كَانَ [بَقِيَ] عَلَى ذَلِكَ
إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ
فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فِي يَوْمٍ شَاتٍ وَفِي يَدِهِ شَرَابٌ ، فَنَاوَلَنِي فَقَالَ : اشْرَبْ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ يَأْكُلَانِ أَلْيَةً بِعَسَلٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْقُنْفُذَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْوَبْرِ بَأْسًا
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
كُنَّ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : أَكَلَهُ عُمَرُ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَصُهَيْبٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ : وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي ق
رَأَيْتُ عُمَرَ يَتَحَلَّبُ فُوهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ : أَشْتَهِي جَرَادًا مَقْلِيًّا
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ : كُلْهُ مَقْلِيًّا بِزَيْتٍ
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ يَرَانَا وَنَحْنُ نَأْكُلُ الْجَرَادَ فَلَا يَنْهَانَا ، وَلَا يَأْكُلُهُ ، فَلَا أَدْرِي تَقَذُّرًا مِنْهُ أَوْ يَكْرَهُهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ ، قُلْتُ : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَكْلِهِ ؟ قَالَ : أَسْتَقْذَرُهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ يَتَقَذَّرُهُ
الْجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ
أَرْسَلَتْنِي أُمِّي فَاشْتَرَيْتُ جِرِّيًّا فَجَعَلْتُهُ فِي زِنْبِيلٍ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ : هُوَ مِنَ السَّمَكِ ، إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ
سُئِلَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الْجِرِّيِّ وَالطِّحَالِ وَأَشْبَاهِهِمَا مِمَّا يُكْرَهُ
عَلَيْكَ بِأَذْنَابِهِ
أَنَّهُ أُتِيَ بِسُلَحْفَاةٍ فَأَكَلَهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ السُّلَحْفَاةِ بَأْسًا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْمُرُ بِالتَّخَلُّلِ وَيَقُولُ : إِنَّ ذَلِكَ إِذَا تُرِكَ وَهَّنَ الْأَضْرَاسَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجَلَّالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا أَوْ يُشْرَبَ لَبَنُهَا