علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ ، وَلَا أُحِلُّهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَدَ رِيحَ ضَبٍّ فَرَخَّصَ لَهُمْ فِي أَكْلِهِ
وَدِدْتُ أَنَّ فِي كُلِّ جُحْرِ ضَبٍّ ضَبَّيْنِ
إِنَّ اللهَ لَيَنْفَعُ بِالضَّبِّ فَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاةِ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُ مِنْهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : حَلَالٌ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَلَكِنِّي أَعَافُهُ
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا زَاجِرٍ عَنْهُ
إِنِّي - أَوْ إِنَّا - مِنْ قَوْمٍ لَا نَأْكُلُهُ ، وَرَخَّصَ لَهُمْ فِي أَكْلِهِ
سَأَلْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ
وَدِدْتُ أَنَّ مَعَ كُلِّ ضَبٍّ مِثْلَهُ
آكُلُ الطِّحَالَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا حُرِّمَ الدَّمُ الْمَسْفُوحُ
إِنِّي آكُلُ الطِّحَالَ وَمَا يُعْجِبُنِي ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَرِّمَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيِّ وَالطِّحَالِ
لَا بَأْسَ بِالطِّحَالِ
كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجِرِّيثَ وَالطِّحَالَ
إِنَّ لَنَا أَظْآرًا مِنَ الْمَجُوسِ وَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمُ الْعِيدُ فَيُهْدُونَ لَنَا
أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ ، فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ
لَا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ إِلَّا الْفَاكِهَةَ
كُنَّا فِي غَزَاةٍ لَنَا ، فَلَقِيَنَا أُنَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَجْهَضْنَاهُمْ عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ بِالسَّمْنِ فِي ظُرُوفِهِمْ فَيَشْتَرِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمُونَ فَيَأْكُلُونَهُ ، وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ
أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ يَكْرَهُ مِنَ السَّمْنِ مَا يَجِيءُ مِنْ هَذَا - يَعْنِي الْجَبَلَ - وَلَا يَرَى بَأْسًا بِمَا يَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ فَلَا نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَتِهِمْ وَنَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ
فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ، قَالَ : إِنْ كَانَ ذَائِبًا فَأَهْرِقْهُ
سُئِلَ عَنْ سَمْنٍ مَاتَ فِيهِ وَزَغٌ ، فَقَالَ : بِيعُوهُ بَيْعًا
أَنَّ جُرَذًا وَقَعَ فِي قِدْرٍ لِآلِ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ فَقَالَ : انْتَفِعُوا بِهِ ، ادْهَنُوا بِهِ الْأُدْمَ
إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا فَأُلْقِيَ وَأُكِلَ مَا بَقِيَ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا اسْتَصْبَحُوا بِهِ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا يَلِيهَا وَكُلْ مَا بَقِيَ ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَأْكُلْهُ
كُلُوا الْجُبْنَ ؛ فَإِنَّهُ لَبَأٌ وَلَبَنٌ
ضَعْ فِيهِ سِكِّينَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ وَكُلْ
كُلُوا الْجُبْنَ عُرْضًا
فَلَمَّا سَافَرْنَا إِلَى هَذِهِ الْجِبَالِ فَرَأَيْنَا مِنْ صَنِيعِ الْأَعَاجِمِ مَا رَأَيْنَا كَرِهْنَاهُ إِلَّا أَنْ نَسْأَلَ عَنْهُ