علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا دَاوُدُ بنُ أَبِي هِندٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ صَفوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَهَا
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ سَعْدًا يَأْكُلُ الضِّبَاعَ
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الضَّبُعِ
لَضَبُعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَبْشٍ
كَانَ أَحَدُنَا لَأَنْ يُهْدَى إِلَيْهِ الضَّبُعُ الْمُلَوَّنَةُ
لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ
كَانَا لَا يَرَيَانِ الْعَتِيرَةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَكَلْنَا لُحُومَ الْخَيْلِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَلُحُومَ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ فِي
كَانَ أَصْحَابُنَا يَأْكُلُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ
أَنَّ شُرَيْحًا أَكَلَ لَحْمَ فَرَسٍ
لَا بَأْسَ بِلَحْمِ الْفَرَسِ
أَنَّهُ كَرِهَ لَحْمَ الْبَغْلِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ
لَا بَأْسَ بِأَكْلِ لَحْمِ الْبَغْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ أَشْيَاءَ حَتَّى ذَكَرَ الْحُمُرَ الْإِنْسِيَّةَ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ ، فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
أَنَّهُ مَرَّ بِالْقُدُورِ وَهِيَ تَغْلِي ، فَقَالَ لَنَا : مَا هَذِهِ الْحُمُرُ : أَهْلِيَّةٌ أَمْ وَحْشِيَّةٌ
كُلْ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، فَإِنَّمَا قَذَّرْتُهَا مِنْ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ
إِنَّمَا كَرِهْتُ إِبْقَاءً عَلَى الظَّهْرِ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، قَالَ : فَأَكْفَأَهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ
لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ وَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الدَّوَابِّ هِيَ . فَلَمْ يَأْمُرْ وَلَمْ يَنْهَ
كُلَا فَإِنَّكُمَا أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ الْمَدِينَةِ نَعَافُهَا