علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ غُبَيْرَاءِ السَّكَرِ
أَتَى عُمَرُ قَوْمًا مِنْ ثَقِيفَ قَدْ حَضَرَ طَعَامُهُمْ ، فَقَالَ : كُلُوا الثَّرِيدَ قَبْلَ اللَّحْمِ
مَنْ رَابَهُ مِنْ شَرَابِهِ شَيْءٌ فَلْيَكْسِرْهُ بِالْمَاءِ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَكْرَعُ فِي حَوْضِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ
هَلْ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي شَنٍّ وَإِلَّا كَرَعْنَا
لَا تَكْرَعُوا ، وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ وَاشْرَبُوا فِيهَا
أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ [أَنَّ ] تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا
غَلِّقُوا أَبْوَابَكُمْ
إِذَا بَاتَ الْإِنَاءُ غَيْرَ مُخَمَّرٍ تَفَلَ فِيهِ الشَّيْطَانُ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
كَانَ الْمِسْوَرُ لَا يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي يُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِصَدَقَةٍ ، قَالَ : اسْقِ الْمَاءَ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتَهُ فَأَرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
أَعُقُّ عَنْ أَوْلَادِي ؟ قَالَ : نَعَمْ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ
السُّنَّةُ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : عَنِ الْجَارِيَةِ وَعَنِ الْغُلَامِ شَاةٌ شَاةٌ
كَانَ يَعُقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ شَاةً شَاةً
تُجْعَلُ جُدُولًا فَيُطْبَخُ
تُطْبَخُ جُدُولًا
تُجْزِئُ عَنْهُ مِنَ الْعَقِيقَةِ الْأُضْحِيَّةُ
كَانَ يَعُقُّ عَنْ وَلَدِهِ بِالْجُزُرِ
لَا يُعَقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ وَلَا تُكْرَمُ
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى عَلَيْهَا الْغِلْمَانُ حَتَّى لَغِبُوا
إِنِّي رَأَيْتُ دَمًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا بَأْسَ
مَا تَقُولُ فِيهَا ؟ قَالَ : كُنْتُ آكُلُهَا
الْأَرْنَبُ حَلَالٌ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَرْنَبَيْنِ [قَدْ ذَبَحْتُهُمَا] بِمَرْوَةٍ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا