علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ جَرِيرًا كَانَ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ
أَنَّ ابْنَ أَبْزَى كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ
كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ الْمُقَدَّى
كَانَ شُرَيْحٌ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ
كَانَ يَشْرَبُ مَعَهُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ
أَنَّهُ كَانَ يَنْبِذُ الْبُخْتُجَ
لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الْبُخْتُجِ
كُنَّا نَأْخُذُ الْبُسْرَ فَنَفْضَخُهُ ثُمَّ نَشْرَبُهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُفْتَضَخَ الْعِذْقُ بِمَا فِيهِ
لَا بَأْسَ بِالتَّذْنُوبِ
فِي الْمُرِّيِّ يُجْعَلُ فِيهِ الْخَمْرُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا
مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ اللَّاتِ وَالْعُزَّى
لَوْ أَدْخَلْتُ إِصْبَعِي فِي خَمْرٍ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيَّ
شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ
مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كَانَ يَنْهَى أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ
كَانَ يَنْهَى أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ
أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ نِسَاءً يَمْتَشِطْنَ بِالْخَمْرِ
كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ بُخْتِيَّةٌ وَإِنَّهَا مَرِضَتْ ، فَوُصِفَ لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ ، فَدَاوَيْتُهَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَإِنَّ بِالْمَدِينَةِ خَمْسَةَ أَشْرِبَةٍ كُلُّهَا
لَأَنْ أُصَلِّيَ لِسَارِيَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ الْخَمْرَ
أَوْصَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ أَهْلِي أَلَّا يَشْرَبَ الْخَمْرَ
أَرْسَلْنَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو نَسْأَلُهُ عَنْ أَيِّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ