علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5شَرِبْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَ قَوَارِيرَ مِنْ نَبِيذٍ
كَانَا يَجْعَلَانِ فِي نَبِيذِهِمَا الدُّرْدِيَّ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الشَّرَابِ الَّذِي كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، أَجَازَهُ لِلنَّاسِ
كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُ النَّاسَ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : مَا تَرَى فِي الطِّلَاءِ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَقِيمَ الْبَطْنِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَطْبُخَ لَهُ طِلَاءً
اشْرَبْ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ
سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الطِّلَاءِ عَلَى النِّصْفِ ، فَكَرِهَهُ
كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُنَا الطِّلَاءَ
إِنِّي لَأَشْرَبُ الطِّلَاءَ الْحُلْوَ الْقَارِصَ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ يَشْرَبُ طِلَاءَ الرُّبِّ
خَرَجْتُ مَعَ جَرِيرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى حَمَّامٍ لَهُ بِالْعَاقُولِ ، فَأُتِينَا بِطَعَامٍ فَأَكَلْنَا
كَانَ مَسْرُوقٌ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ
ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ الطِّلَاءُ ، وَذَكَرُوا طَبْخَهُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ النَّارَ لَا تُحِلُّ شَيْئًا وَلَا تُحَرِّمُهُ
كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ الشَّدِيدَ
كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَا يُحَمِّرُ وَجْنَتَيْهِ
قَسَّمَ عَلِيٌّ طِلَاءً ، فَبَعَثَ إِلَيَّ بِقَدَحٍ
كَانَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَرْيَةٌ يُصْنَعُ لَهُ بِهَا طَعَامٌ
كَانَ يَرْزُقُنَا الطِّلَاءَ
كُنَّا نَنْبِذُ الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَخْلِطُوهُمَا فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَكْفِي وَحْدَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ كَانُوا يَأْخُذُونَ الْبُسْرَ فَيَقْطَعُونَ مِنْهُ كُلَّ مُذَنَّبٍ
سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ عَنِ الْفَضِيخِ
يُكْرَهُ خَلْطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِقَطْعِ الْمُذَنَّبِ مِنَ الْبُسْرِ
كُنَّا بِالْمَدِينَةِ وَكَانَتْ كَثِيرَةَ التَّمْرِ ، فَحَرَّمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَضِيخَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ يُخْلَطَانِ
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ